تازة: إنقاد حياة ستة شباب تاهوا في غابة باب بودير بعد تحديد إحداثياتهم بالأقمار الاصطناعية

ajialpress28 يناير 2013
تازة: إنقاد حياة ستة شباب تاهوا في غابة باب بودير بعد تحديد إحداثياتهم بالأقمار الاصطناعية

أجيال بريس

أمضى كل من : (ه-م) و (ل-ع) و (ر-ك) و (ك-ك) و (ع-أ) و (أ-س)  ليليتهم في  غابة باب بودير ، بعد أن ضلوا الطريق المفترض أن تعود بهم إلى منازلهم ، فظن  هؤلاء الشباب أنهم يعيشون آخر لحظات حياتهم نظرا لقساوة البرد و الثلج و غزارة الأمطار .

أجيال بريس التي سبق أن نشرت خبر اختفائهم و انقطاع الاتصال بهم ، انتقلت إلى مستشفى ابن باجة حيث تم نقلهم لتلقي الإسعافات الأولية  فحكى  الشاب (ه-م) أن القصة تعود ليوم أمس الإثنين 24 يناير 2013 عندما حل هؤلاء الشباب بغابة باب بودبر حوالي الساعة 2 بعد الظهر و قرروا صعود قمة جبل باب بودير و التقطوا بعض الصور التذكارية ، لكن عند عودتهم  أصبحت قدرتهم على على الرؤية شبه منعدمة نظرا لكثافة الغيوم  و غزارة الأمطار ، لكنهم قرروا بعد أن تأكد لهم أنهم خارج التغطية الهاتفية الإسراع بالعودة إلى نقطة الانطلاق فضلوا الطريق و تاهوا في الغابة المغطى سطحها بالثلوج، و أضحت عودتهم مستحيلة ، ما دفعهم إلى الاستقرار جماعة في فج بين صخرتين للحفاظ على حرارة تمكنهم من بلوغ نور الصباح على قيد الحياة.

و تأتى لهم ذلك حيث تمكنوا صبيحة يوم الجمعة 25 يناير 2013 من الاتصال بذويهم و إخبارهم أنهم يجهلون موقعهم وسط غابة باب بودير ، و بعد لحظات مكنت آبائهم من إخبار السلطة ، حتى اتصل بهم مسؤول يطمئنهم أنه تم تحديد إحداثياتهم بواسطة الأقمار الاصطناعية باستعمال تقنية ( g-p-s)و أن إنقادهم هو مسألة وقت فقط .

بالفعل يضيف (ه-م) بعد أقل من ساعة  عثر عليهم رجل سلطة  و بعض سكان المنطقة ، و ساعدوهم على العودة من حيث أتوا.

الشباب عبروا لأجيال بريس أنهم فرحون بالعودة للحياة مرة أخرى و أنهم يعتقدون أن الفضل في إنقاد حياتهم يعود أولا لله و دعاء الواليدن ثم تكاثف جهود السلطة الإقليمية و عناصر المياه و الغابات  و الدرك الملكي و الوقاية المدنية مؤكدين على حسن الرعاية الطبية التي تلقوها في مستشفى ابن باجة و خصوا بالذكر الطبيبة المكلفة بتقديم العلاج لهم.

أجيال بريس اتصلت  بأحمد السباعي المستشار في المجلس البلدي و أب أحد هؤلاء الشباب فأكد لها أنه يتقدم بالشكرنيابة عن باقي الآباء  لكل ما شارك في إنقاد حياة ابنه و باقي زملائه  من سلطة إقليمية و درك ملكي و مياه و غابات و وقاية مدنية و على رأسهم محمد فتال عامل الإقليم الذي أشرف شخصيا يقول السباعي على عملية البحث و الإنقاد، مضيفا أن عبد المجيد القندوسي مدير ديوانه ظل بجانبهم طيلة عملية البحث ليخبرهم بتطور المستجدات، و عبر عن فرحه بتطور أداء السلطة الإقليمية و انخراطها الجدي الملموس في الحفاظ على حياة المواطنين المغاربة.  

الصورة بعدسة أجيال بريس لهؤلاء الشباب  بمستشفى ابن باجة

 

مستجدات