النادي القنيطري يستغني عن مدربه عبد القادر يومير و الأخير ينفي لأاجيال بريس صحة الخبر

ajialpress1 يناير 2013
النادي القنيطري يستغني عن مدربه عبد القادر يومير و الأخير ينفي لأاجيال بريس صحة الخبر

أجيال بريس/ عصام الصغير

علمت أجيال بريس من مصدر مطاع أن المكتب المسير لفريق النادي الرياضي القنيطري إستغنى عن خدمات مدربه عبد القادر يومير بعد هزيمة الفريق، أمس الأحد، بملعبه أمام الفتح الرباطي، برسم الدورة 14 من الدوري المغربي الممتاز.

و أكدت المصادر ذاتها أن مسؤولي الكاك قرروا خلال الإجتماع الطارئ الذي عقد، مساء اليوم الإثنين، بإقالة المدرب عبد القادر يومير، بعدما تأزمت وضعية الفريق أكثر في أسفل الترتيب.

و قاد المدرب يومير الفريق القنيطري في سبع مباريات، نجح في تحقيق الفوز في مباراة يتيمة ضد أولمبيك خريبكة مقابل التعادل في مناسبتين أمام المغرب الفاسي و الوداد البيضاوي، و أربع هزائم متتالية ضد فرق شباب الحسيمة و نهضة بركان و الدفاع الجديدي و الفتح الرباطي.

  و يحتل فريق النادي القنيطري المرتبة ما قبل الأخير في سبورة ترتيب البطولة "الإحترافية" برصيد 11 نقطة.

من جهته كشف عبد القادر يومير أن مؤامرة تحاك ضده من طرف بعض أعضاء المكتب المسير للنادي القنيطري، بهدف إبعاده عن الفريق، خصوصا بعدما بات علاقة متينة تجمعه بين الرئيس أنس البوعناني و أعضاء آخرين من مكتب الفريق.

و أكد يومير في تصريح حصري لموقع "اجيال بريس" أنه مازال مدربا للكاك، سيما أنه تعاقد مع رئيس الفريق البوعناني، الذي لم يتصل به لحد الآن لإشعاره بقرار الإستغناء عن خدماته، مشيرا أن أمين مال الفريق سعد صلاح الدين، و نائبا الرئيس الزمزامي و بيروك أكدوا له بضرورة حضوره للإشراف على الحصة التدريبية المبرمجة، غدا الثلاثاء، على أن يرحل الفريق في اليوم الموالي إلى مدينة خريبكة لمواصلة التحضيرات للمباراة القادمة، التي ستجمع الكاك أمام فريق رجاء بني ملال نهاية الأسبوع الجاري، ضمن الجولة 14 من البطولة الوطنية.

و أوضح المتحدث نفسه أنه سيتحدى هؤلاء الأشخاص، و يتمنى أن يقود الكاك لسكة الإنتصارات من جديد، خصوصا بعدما تماثل للشفاء بعض اللاعبين المصابين الذين يشكلون الدعامة الأساسية للفريق، مبرزا أنه كان قد قدم إستقالته قبل مباراة الفتح لكن الرئيس أنس البوعناني رفضها لإقتناعه بالعمل في العمق الذي يقوم به لبناء فريق متكامل.

و أشار يومير أن لاشيئ حسم لحد الآن بما أن الترتيب متقارب بتواجد ستة أندية في دائرة الخطر، مضيفا أن مدربين إنهزموا في خمس دورات متتالية، ومع ذلك فإن المسؤولين لم يقيلوهم و احتفظوا بهم لإقتناعهم، بأن العمل المنظم يتطلب الصبر من أجل تحقيق الأهداف المرجوة.

 

مستجدات