لجنة الإعلام و التواصل
تقرير يوم الخميس 13 دجنبر2012
تتواصل فعاليات المعرض الجهوي للكتاب في يومه الثالث حيث يعرف إقبالا مهما منذ الساعات الأولى وذلك بتوافذ مجموعة من الطلبة والتلاميذ…بالموازات مع ذلك هناك مجموعة من الأنشطة ،وسيرا على النهج الذي خطته وزارة الثقافة في تشجيع الكتاب والمبدعين في التواصل مع جمهورهم ونقاذهم، ارتأت المديرية الجهوية إلا أن تدرج مجموعة من توقيعات لكتب ودواوين خلال الدورة الأولى للمعرض الجهوي للكتاب بتازة ،ليكون أول كتاب تفتتح به هذه الدورة
"جلالة الملك أفكار ومشاريع"
لصاحبه محمد زروق
بحضور جمع من الطلبة والمهتمين،وحوالي الساعة العاشرة والربع انطلقت فعاليات قراءة في كتاب بقاعة الإجتماعات بالجماعة الحضرية ، ليتفضل الأستاذ المقدم :محمد بلخضير بتعريف للكاتب ، الذي هو من مواليد مدينة تازة سنة 1974 ، وبأن هذا الكتاب طبع باللغتين العربية والفرنسية في إيطاليا وبعد ذلك طبع بطنجة عن منشورات مرايا وقد احتفل بالكاتب والكتاب على حد سواء في مدن عدة وذكر من بينها الدار البيضاء ،مراكش…ثم أسهب في ذكر محتوى الكتاب والذي يظم مجموعة من خطب ورسائل لصاحب الجلالة .
بعد ذلك شكر الجهة المنظمة على المجهودات التي تقوم بها لإنجاح هذه التظاهرة الغير مسبوقة بالمدينة.
بعد ذلك وفي نفس السياق وعلى الساعة الحادية عشر والنصف ،بالقاعة المخصصة للمحاضرات داخل المعرض وبحضور مجموعة من الطلبة، انطلقت قراءة في كتاب
"لعبة الحب والموت ، وقت ميت"
لصاحبه أحمد العشوشي
من طرف الدكتور عبد السلام بوحجر والذي شبه محتوى الكتاب بالصورة التي هي عليها الوطن العربي الآن من صراع بين تنظيمات مسلحة ويتلخص ذلك في شخصيات المسرحية،الطاهرة،العربي ثم الصبار.
الكاتب تفنن في تطوير مهارات فنية وتوزيعها على أربعة مراحل :
- السرد ، الدراما ،اللعب ثم الشعر وقد أعطى مجموعة من الأمثلة .
بعد ذلك أعطى الكلمة للأستاذ أحمد العشوشي لقراءة بعض المقتطفات من كتابه ثم فتح باب النقاش مع الطلبة الحاضرين.
" بعد رحيلك "
ديوان شعري للشاعرة رشيدة البورزيكي
كان أول حفل توقيع خلال الحصة المسائية لهذا اليوم الحافل بالأنشطة وبحفلات تواقيع الكتب والإبداعات،على الساعة الثالثة وخمس وأربعون دقيقة بقاعة الإجتماعات بالجماعة الحضرية بحضور مجموعة من المثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي المحلي، حيث قدمت السيدة سعاد التوزاني مسيرة الحفل كلمة شكر للجمعية التي تكلفت بدعم الشاعرة في إخراج مولودها لحيز الوجود.
بعد ذلك أسهب الأستاذ عبودة في قراءاته للديوان الشعري وكذا عن السيرة الذاتية للشاعرة وانطلاقها من المجال الرقمي في نشر أشعارها، ومن تم الصعوبات التي لاقتها في هذا المجال رغم أنه فتح لها بابا واسعا للشهرة ،إلى المجال الورقي.ثم عرج على الأسس التي اعتمدت عليها في كتاباتها سواء أكان مجازا أوإيحاء.
بعد ذلك قدمت قراءة ل "نجية الإدريسي " في الديوان على لسان السيدة المسيرة ،تم أعطيت الكلمة للمحتفى بها لتقدم قراءات من ديوانها من قصائد : قولو لوطني،خذني إلى ظل غد لا يعرف النحيب،بعد رحيلك.
واختتم الحفل بإهداء توقيعها للمقتنين لديوانها.
وعلى الساعة الرابعة وخمس وأربعون دقيقة وبنفس القاعة وبحضور مجموعة من المهتمين قدمت رواية
" قبة السوق "
للأستاذ عبد الإله بسكمار
من طرف السيد عبد الحق عبودة والذي عرف بالكاتب بأنه من رواد الذاكرة التازية والذي يعتمد على الهروب من التاريخ إلى الفن على حد قوله فهو يرصد المدينة العتيقة في حقبة مليئة بالجراح من بداية السبعينات إلى نهاية سنة 1975 حيث يحاول إعادة إنتاج الواقع بشكل منظم وسردي ليعطي نسقا ما لأن الوقائع فوضوية،ليطرح سؤال وتساؤل:
الكينون الواقع والممكن.
بعد ذلك قدم السيد بوشتى بن طالب قرائته على لسان السيد عبودة .
واختتم الحفل بالتوقيعات …
واستمر الحفل بالتوقيع على كتاب
" متعدد لوجه واحد "
للأستاذ أحمد القاطي
حيث قام الدكتور بوحجر بتسيير اللقاء ليذكر بأن الكاتب وضع مجموعة من بؤر الرؤية لسرد الأحداث والوقائع ،ليأخذ الكلمة الدكتور عياد أبلال ويستهلها بالشكر للقييمين على المعرض الجهوي للكتاب ،و شدد على كيفية القراءة الواجب عليها أن تكون منتجة كي تتفادى السقوط في الخطابات السطحية والتلوينية…
ومن تم قرن بين التقليد والحداثة التي اعتمدها الكاتب في روايته والذي أحالنا على شخصيات
الخير والتي تغتالها شخصيات الشر ومن تم الإحالة على المعمار والسكن في القرى…
بعد ذلك أعطيت الكلمة للكاتب ليوضح روايته هاته ليست إلا تتمة لروايته الأولى والتي كانت تحمل عنوان "حكايات عجيبة " والتي لم يكتب لها أن تحضى بحفل للتوقيع ،وبأن روايتيه هما تمرة عمل مقدم لتلامذته لتتم عامل مهارات التخيل والإبداع والتي هي موضوع دراستهم في الإعدادي .ثم قام بقراءة جزء من روايته " ببغاء الفضاء" والتي قرن فيها بين عالم الجن وعالم الفضاء ثم صرح بأن هناك إصدارشعري في القريب العاجل تحت عنوان "هذا الشعر لا يشبهني"…





