المراسل
توصلنا من السيد م- الزياني، و الساكن بدوار أولاد محمود جماعة و قيادة أحد بوموسى بإقليم الفقيه بن صالح، بشكايات مرفوعة إلى كل من السيد نائب وكيل الملك بالمحكمة المركزية بدارولدزيدوح، وإلى عامل إقليم الفقيه بن صالح، والسلطات الإدارية المحلية، ضد المشتكى به الطبيب البيطري المسمى هشام صاحب عيادة بيطرية بمركز أحد بوموسى.
يقول السيد الزياني في شكاياته أنه يمتهن الفلاحة و يملك أبقاراً وعجولاً، أصيب البعض منها بإسهال خفيف، مما أدى به إلى المناداة على الطبيب البيطري (المشتكى به)، الذي حضر إلى عين المكان و قام بتلقيح و علاج الأبقار و العجول المصابة على امتداد يومين، حيث تسلم مبلغ 1050 درهم مقابل العمل الذي قام به، لكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، وتحولت الأمور على النقيض من ذلك، و ساءت الحالة الصحية للأبقار المعالجة و تدهورت بشكل ملحوظ، مما أدى إلى ظهور أعراض مرضية كالشلل و أمراض جلدية و العمى…، كما توفي عجل(انظر الصور ).
وعندما استفسر هذا الفلاح أصحاب الاختصاص، عن السبب الرئيسي في الأضرار التي لحقت بأبقاره، توصل إلى كون هذا البيطري يجلب أدوية فاسدة و منتهية الصلاحية مهربة عبر الحدود، دون رقيب أو حسيب، وتبين كذلك أن العديد من الكسابة بالمنطقة تعرضوا لفقدان عدد هام من رؤوس ماشيتهم بسبب تهور هذا الطبيب الذي غالباً ما يمارس مهمته في حالة غير طبيعية.
وتجدر الإشارة أن بياطرة المنطقة رفضوا معاينة الأبقار الميتة و المصابة بعاهات مستديمة، كما تم رفض تسليم شواهد طبية في الموضوع للمعني بالأمر.
لذا فالسيد الزياني يطالب من الجهات المختصة و الوصية على القطاع، بإجراء بحث في الموضوع و العمل على التعويض على الضرر الذي لحق به، ومحاسبة البيطري على المنسوب إليه من أجل وضع حد لممارساته و سلوكاته غير المسؤولة.







