الشاعر : رشيد بن الحسن قرقاش
فوق البنفسج ثم فوق وســـــــــادة أبريل يسمــــح باكتشــــــــــاف فراشة
كــــذب الذي زعــــم النهاية عنده ما كان للـــــــــغد أن يجيء بــــــــآية
ومع الوقوف نرى الحياة تنــاسب كل الكــــــــــلام فينتهي كــــــــخرافة
هذا الصدى موت يصد الحـاسديـ ــن ولا بكـــــاء هناك بعد لحـــــــاجة
بين الـــــدلافين الكبيرة والقصيـــ ـدة عندما ألــــــــقى يدي في راحــــة
من صورة امرأة عرفت العــــالم ومن اعتــــــدائكما على صفصـــــافة
أحد العـــــبيد يقول : إن السيــــد والعبد حــــــــرب منذ أول ســـــــاعة
حتى تغيرت الظـــــــروف وسلم للـــــــــــدولة الأفراد حــــــــلم ولادة
أوراق عائلتي أمـــــامك والأميــ ـــر على جميع الناس صــاحب طاعة
تتكلم الصحــــــراء باللغة البسيــ ـطة عن مـصير الأرض أو عن عادة
وحدي نعم أجري وراء بدايـــتي هي هذه الدنيـــــــا جناح ذبـــــــــــــابة
يتكسر الفــولاذ بالفـــولاذ والــــ ــــــشعراء يجتمعون حول زجــــــاجة
نوع من الخمر الرديء وشاعـر لا يستطــــــــــــــيع العيش دون براءة
والنص يأخــــــــذني إلى تعبيره مادام في نــــــــــــاي وفي قيثــــــــارة
إن الإمــــــــــــام مظلة ورداءه مطر لأن المـــــــــــاء أطهر مـــــــادة
والاحتلال مطالب بالإنســــــحا ب الآن من تاريخـــــــــــنا بإشــــــارة
نحن الــــــذين نحس بالأشياء يو م نكون فيـــــما بينــتنا بصــــــــراحة.
في : 20 دجنبر 201






