أجيال بريس
عن خلية التواصل و الإعلام بالمعرض
تقرير يوم الأربعاء 12 دجنبر2012
محاضرة
القراءة والكتاب المغربي الواقع والآفاق
د.إبراهيم عمري و د.يحيى عمارة
في حضور جمع من المثقفين والأساتذة الجامعيين والطلبة والمهتمين انطلقت، فعاليات المحاضرة التي كان مبرمجا لها كمقر قاعة الإجتماعات بالجماعة الحضرية لمدينة تازة ، حوالي الساعة العاشرة والنصف ،حيث استهل الأستاذ محمد البلهيسي (مسير المحاضرة) كلمته بالشكر الخالص، للمديرية الجهوية للثقافة واللجنة الإدارية التي سهرت وتسهر على إنجاح هذه التظاهرة الثقافية، ولكل الفعاليات التي تسهر من قريب أوبعيد في إنجاحها في دورتها الأولى،بعد ذلك أعطى الكلمة للدكتور إبراهيم عمري والذي انصبت محاضرته
حول : سؤال القراءة في الزمن الرقمي
حيث عرف السيد المحاضر بتاريخ ظهور الكتاب والذي يعود إلى القرن الخامس عشر،بعد ذلك أسهب في تحليل الإتجاه المساند للكتاب على حساب ماهو رقمي ، وبأنه لم يعد السند الوحيد في القراءة، والتغيير الذي طرأ من التحول من الورق إلى المجال الرقمي والكتاب الإلكتروني حيث تغيرت طريقة عرض النصوص،ثم بدأ في وضع مجموعة من التساؤلات كان من أبرزها:
– الا يمكن المراهنة على الوسيط الرقمي في تحويل الإتجاه إلى القراءة ؟
– هل التحول يتم في الإتجاه السليم ؟
– هل سيتحول القارئ إلى مجرد مستهلك أو متصفح يتجول بين الصفحات؟
ثم استخدم مجموعة من الكلمات على حد تعبيره كالقراءة واللعب،القراءة واللهو،القراءة والإبحار…
بعد ذلك أعطى وجهة نظر الإتجاه الثاني أي المتحمسين للمجال الرقمي :
وجلهم على حد تعبير السيد المحاضر أدباء،شعراء…والذين أرادوا التخلص من الجمود الورقي،وكذا فتح المجال للقراء لإختيار النهاية (الرواية) بخلاف الكتاب أو الرواية الورقية…
وهنا اسحضر تجربة رواية"composition numero 1" لكاتبها "مارك سابورتا" والتي تحتوي على مئة وخمسون صفحة ،والذي يطلب من قرائه خلط أوراق الرواية الغير مرقمة ثم قرائتها.(مما يحيل على مجموعة من الأحداث والتشويق المستمر).
ثم ختم كلمته بتجربة" محمد اشويكة" في" محطات" والإختيار بين سيرة كائن أو قصص افتراضية.
ليعطي الأستاذ المسير الكلمة
للدكتور يحيى عمارة والذي ألقى محاضرة تحت عنوان :
الكتاب المغربي أسئلة التاريخ وأجوبة العصر
حيث استهل كلمته بعد الشكر للجهات المنظمة بإعتراف، بأن الكل متفق على أن هناك أزمة قراءة في المغرب على غرار مجموعة من الدول الأخرى، ثم عرج حول كيفية أن الكتاب عرف المشرق على الهوية المغربية ،وأنه تبت الهوية المغربية ووثق لتاريخ المغرب وأدرج مثالا على ذلك بكتاب " النبوغ " لعبد الله كنون ،وكذا كتاب عبد الله العروي "مفهوم الإيديولوجيا" ،وكيف أن الكاتب المغربي كان مؤسسة للمواطنة وأن إبداعات المغاربة ساهمت في بناء المغرب الحديث.بعد ذلك وضع تساؤلا :
إذا كان الكتاب المغاربة يجتهدون في إصداراتهم فما قيمة التأليف إزاء استحالة تحقيق مجتمع مغربي قارئ ؟
ثم عرج السيد المحاضر على العراقيل التي تقف حاجزا أمام الإبداع .
وفي الأخير أعطى مجموعة من الحلول منها :
التكثير من المعارض الجهوية على غرار معرض تازة.
إصدار مذكرة لرد الإعتبارللكتاب في المؤسسات انطلاقا من تفعيل الدستور الجديد.
ضرورة إيجاد مؤسسة وطنية لتوزيع الكتاب.
انفتاح السمعي البصري على الكتاب.
ثم ختم تدخله بالبيت الشعري للمتنبي
وخير مكان في الدنى سرج سابح و خير جليس في الزمان كتاب
بعد ذلك فتح باب النقاش والتدخلات
ثم ختم السيد المدير الجهوي اللقاء وثمن المجهودات التي تقوم بها الوزارة من أجل نشر الوعي بضرورة القراءة، وما وجود حوالي خمسة وعشرون نقطة للقراءة بالجهة،كما تم إنشاء خمس نقط جديدة خلال هذه السنة إلا دليل قاطع على ذلك…
واختتم اللقاء حوالي الساعة الثانية عشر وخمسة وأربعون دقيقة.






