جمعية ألوان للمسرح و الفن
بيـــــان
جمعية ألوان للمسرح والفن، جمعية فتية المنشأ غزيرة العطاء، فرضت ذاتها كجمعية دؤوبة لا تقف عند حدود المتاح، بل تسعى إلى اختراق المحال، لتصبو بمعية كل من يحمل هم هذه المدينة إلى المأمول. تنهل بمعية كل شغوف لتبصم مدينة تازة على قرطاس الأصالة والتجديد، مكانا بارزا من داخل بلدنا العزيز المغرب.
لكن رياح التجديد والتغيير تأبى أن تهب نحو شواطئ الأمل، لنجد ذاتنا مجابهين بمجموعة من المعيقات، والعراقيل المالية، وربما سياسية، وكان آخرها حرماننا من الدعم المخصص للأنشطة السنوية للنسيج الجمعوي من طرف الجماعة الحضرية بتازة، مع استحضار أننا مقبلون على إنجاز برنامج سنوي طموح ومكثف – بدئ العمل به- موجه لكل ساكنة المدينة.
ومنه وجب علينا طرح مجموعة من الأسئلة، حول ماهية العقلية المؤثرة على دواليب القرار من داخل المؤسسات المعنية، وميكانزمات تدبير أوجه الاختلاف، بآلية ديمقراطية، تشاركية انفتاحية، وواضحة… على اعتبار أن المؤسسة، كيفما كانت مشارب اشتغالها، هي المسؤولة الأولى على تفعيل مجموع المقتضيات الدستورية، التي جاءت في خضم الربيع الديمقراطي بالبلاد.
ومن زاوية أخرى، وبالعودة إلى نفس آليات التحليل، والنهل من نفس المرجع – الدستور الحالي- ينبثق السؤال:
- ما هي المعايير المتخذة في منح الدعم السنوي للجمعيات التي تنشط محليا؟
- ألا يمكن أن نعتبر أن اللجنة المحلية الساهرة على تحديد قيم المنح، تعرف لبسا واضحا، خاصة أن استحضرنا حالات التنافي من داخلها، في علاقة بين المانح والممنوح؟
وفي إطار الشفافية وحق المواطن للولوج إلى المعلومة، يفرض سؤال آخر ذاته حول العلاقة بين المؤسسة والإعلام المحلي، وذلك لغياب معطيات واضحة في هذا الجانب تنير كل ما التبس من معايير ومساطر، وأرقام وإحصائيات، نشتغل على ضوئها، لتجاوز أي نوع من العقبات.
إننا في جمعية ألوان للمسرح والفن، إذ نشجب القرار القاضي بإقصائنا من الاستفادة من المنحة السنوية، نؤكد على أننا سنعمل كل ما في وسعنا من أجل كشف حقيقة هؤلاء الذين يصطادون في الماء العكر، ويقفون عقبة كؤود أمام كل محاولة تتغيى المساهمة في الرفع من جودة المنتوج الثقافي و التربوي بالمدينة. كما ندعو إلى الانكباب معا على خدمة المصلحة العامة، نسيجا جمعويا، إدارة، أحزاب، مجالس منتخبة، ومواطنا…
عن مكتب جمعية
ألوان للمسرح والفن.







