أجيال بريس
عرف المؤتمر الجهوي المنعقد يوم الأحد 16 دجنبر 2012 بمدينة الحسيمة مشاركة المئات من المؤتمرين والمؤتمرات من أقاليم تازة – الحسيمة – تاونات – جرسيف، و أفادت مصادر إعلامية أن جلسته الإفتتاحية تميزت بمداخلات قوية لكل من أعضاء المكتب السياسي، خصوصا مداخلة السيد بن عزوز، كما عرفت مداخلات نوعية لعدد من الأمناء العامين المنتخبين حديثا في إطار عملية تجديد هياكل الحزب جهويا.
بالمناسبة انتخب أعضاء المجلس الجهوي لجهة تازة الحسيمة تاونات جرسيف لحزب الأصالة والمعاصرة كل من كريم الهمس الأمين العام الإقليمي للحزب بتازة والمستشار البرلماني عن دائرة تازة، رئيسا للمجلس الجهوي للحزب بالجهة، كما جدد أعضاء المجلس الجهوي الثقة وبالإجماع في محمد الحموتي أمينا عاما جهويا للحزب بجهة تازة الحسيمة تازة تاونات جرسيف.
عملية لم تكن لتمر بأمان (حسب مصدر مطلع ) لولا إطاحة المدير الإقليمي للحزب بتازة (ر-ش) بمحاولة انقلابية على اللائحة التي توافقت بخصوصها مختلف الفعاليات داخل حزب الجرار بجماعات الإقليم من أجل عرضها على التصويت ، و ذلك عند كشفه لخيوط مؤامرة تستهدف نسف المؤتمر من خلال توظيف مجموعة أشخاص لا تربطهم أية علاقة بحزب الباكوري و يحملون بادجات أسماء غائبة ، وقع هذا بعد اختفاء عدد من ال"بادجات" من فوق طاولة الاستقبال .
أجيال بريس اتصلت بمسؤول من داخل الأصالة و المعاصرة ورفض تحميل مسؤولية ما وقع لأي جهة سياسية من خارج الحزب لكن بعض المتتبعين للشأن السياسي بالإقليم (تازة) لم يستبعدوا وقوف حركة سياسية كانت تخترق جل الأحزاب لإضعاف العمل السياسي و تخريبه من الداخل . لكن فشل هذه الحركة في نسف مؤتمر الأصالة و المعاصرة بالحسيمة ربما يكون الانطلاقة الحقيقة لتطهير محركات باقي الأحزاب السياسية بتازة لتتخلص من عوامل العرقلة الحركية.






