اختتم في العاصمة التركية إسطمبول أشغال المؤتمر العلمي الدولي الأول حول" مركزية القرآن في نظرية المنهاج النبوي لعبد السلام ياسين"،وأشرف على تنظيم هذا المؤتمر المركز الدولي للأبحاث والدراسات التربوية والعلمية والمعهد الأوروبي للعلوم الإسلامية بتنسيق مع مركز وقف دراسات العلوم الإسلامية، وحضره حوالي 51باحثا من 20بلدا، واستطاعت العدل والإحسان من خلال هذا المؤتمر ان تظهر امتدادات فكرها على صعيد العالم الإسلامي.
وامتدت أشغال هذا المؤتمر على مدي يومين السبت و الأحد 1 و 2 دجنبر ، وعبر ثماني جلسات دراسية قدم فيها المتدخلون عصارة بحثهم حول موضوع المؤتمر.
وخرج المؤتمر بجملة من التوصيات اهمها الدعوة إلى "عقد مؤتمرات اخرى حول جوانب أخرى من فكر عبد السلام ياسين"، إدراج كتابات مؤسس جماعة العدل والإحسان في الاهتمام الجامعي والأكاديمي، إعادة طبع مؤلفات عبد السلام ياسين وتوسيع دائرة نشرها.
واعتبرعزام التميمي مدير معهد الفكر السياسي الإسلامي بلندن وعضو مجلس إدارة قناة حوار في تصريح له أنه "كان بوسع المشاركين أن ينعقد هذا المؤتمر بالمغرب"
, وكانت مصادر مقربة جماعة العدل والإحسان قد اعتبرت هذا المؤتمر الدولي المنعقد بإسطبمول حول فكر عبد السلام ياسين، مؤشرا على أن حركة العدل والإحسان حلقة محورية وقاعدة أساسية في بناء الحركة الإسلامية المعاصرة.
واكدت ذات المصادر أن المؤتمر يشكل فرصة لإزالة التعتيم و الحصار المفروض على فكر الجماعة وتجاوز الإقصاء والتهمش من قبل الإعلام الرسمي والنخب الفكرية المغربية، وتضيف ذات المصادر مبرزة ان المؤتمر الذي يتناول فكر عبد السلام ياسين إنما هو دليل على كون مؤسس الجماعة شخصية إسلامية بارزة على الصعيد الإسلامي






