ايطاليا : امحمد لكرون الحسناوي
ماهو السر في تأثيث بعض الأحزاب المغربية لبيتها ببلاد المهجر؟ هل هي مناسباتية؟ أم أنها تأسيس لعمل يريد أن يفرض وجوده بقوة،ليقوم إلى جانب الفاعلين الجمعويين مقام المجلس الأعلى للجالية المغربية .الذي فشل في مهمته باعتراف الأغلبية الساحقة من المجتمع المدني للجالية في كل أنحاء العالم. ومن الأحزاب التي بدأت في خلق فروع لها بايطاليا، حزب الاستقلال، الذي كلف بهاته المهمة، الفاعل الجمعوي الكفء الصديق مفيدي بالمهمة. إلى جانب ابن مدينة سيدي سليمان محمد سعود المسؤول عن الجالية داخل الحزب وهو صاحب التجربة الكبيرة في المجال الدبلوماسي. بحيث قضى أكثر من ثلاثين سنة. كقنصل عام للمملكة المغربية في أنحاء العالم.ويذكرني سعود. أنه أول شاب في أواخر السبعينات إن لم تخني الذاكرة الذي ترشح للبرلمان المغربي لمنازلة السيد عبد الواحد الراضي حيث جاء في المرتبة الثانية. وهناك من قال أن الفائز كان هو محمد سعود ولكن…….. النتيجة جاءت مغايرة ذاك زمن ولى، اما اليوم فالشفافية، والديمقراطية، هي سيدة الموقف. أما حزب الأصالة والمعاصرة فقد كلف بمهمة التواصل مع الجالية الرفيق المناضل محمد الزيتوني المقيم بفرنسا أتذكره مناضلا في التيار القاعدي بكلية محمد ابن عبد الله بفاس. حيث كنا طلبة بكلية الآداب ،أما حزب الأحرار، فهو الآخر سيقوم بزيارة إلى ايطاليا وبالضبط مدينة ابريشيا يوم الأحد تسعة دجنبر الفين واثنى عشر. ومسؤولية تنظيم اللقاء أسندت إلى الصديق عبدالسلام بوهادي الفاعل الجمعوي البارز بناحية لومبرديا. اما حزب العدالة والتنمية فالبرلمانية نزهة الوافي بتجربتها، وحنكتها، والإمكانيات المادية، التي وفرها لها الحزب. جعلها تجول العالم، من اجل استقطاب الكفاءات العالية من الجيل الأول، والثاني، ساعدها على ذلك، وجود قائد حزب المصباح على رأس الحكومة واليوم كلنا نتساءل هل تهافت الأحزاب على الجالية المغربية المقيمة بالخارج ظاهرة صحية؟ أم أنها ستضر بمصالح الجالية؟ يرى البعض، أن الأحزاب السياسية المغربية، سوف تخلق التفرقة ،داخل الجالية وسوف تقوي الصراعات والفتن. بحيث أن الأحزاب التي تشكل الحلف الحكومي، سوف تساعد أتباعها أما أحزاب المعارضة سوف تجد نفسها بعيدة تماما من الدعم الحكومي. أما البعض الآخر فيرى أن في عهد الشفافية وتفعيل الدستور، وجود الأحزاب المغربية إلى جانب الجالية . هو دعم لها، وهو لصالح قضايا المهاجر والوحدة الترابية المغربية





