إقليم أزيـــــلال : ممرضة تغلق باب المركز الصحي ليلاً في وجه امرأة حامل بآيت اعتاب.

ajialpress28 ديسمبر 2012
إقليم أزيـــــلال  : ممرضة تغلق باب المركز الصحي ليلاً في وجه امرأة حامل بآيت اعتاب.

المراسل.

إن عدم احترام المبادئ والضوابط العامة التي ينبغي أن تؤطر سلوك بعض الممرضات داخل دار الولادة بالمركز الصحي بآيت اعتاب بإقليم أزيلال، تجعل كل متتبع و مهتم بصحة المواطنين أن يتساءل عن غياب تفعيل و تطبيق البرنامج المسطر من طرف وزارة الصحة من أجل تقليص نسبة الوفيات عند الأمهات و الرضع، وذلك بالفحص المبكر و التتبع أثناء الحمل، وبحسن استقبال النساء الحوامل و الحق في مجانية العلاج،  حيث تبقى الفوضى و الابتزاز و السب و الشتم  و الإهانات التي تتعرض لها النساء الحوامل من المؤشرات البارزة، من طرف بعض الممرضات اللواتي لا يخجلن من أنفسهن و من محاسبة الضمير، و يتصرفن بعقلية استبدادية متخلفة عن الركب و مسايرة التطورات التي عرفها المغرب فيما يخص الاهتمام بصحة الموطنين و سلامتهم.

وفي هذا الصدد تم نقل السيدة (ع-هـ )، البالغة من العمر 22سنة، من دوار آيت إدير نوامسا على متن سيارة خاصة من نوع بوجو، بعدما اشتد عليها المخاض في منتصف ليلة 24و25/12/2012، هذه الزوجة كانت كلها أمل هي و مرافقيها، في أن تجد حسن استقبال ورحمة في ممرضة المداومة لتلك الليلة، لكن الأمور سارت على النقيض من ذلك، بحيث صرخت الممرضة في وجهها و أمطرتها بوابل من السب و الشتم، لسبب معين هو " علاش جات المرأة الحامل وخسرات ليها النعاس في هذا الوقت من الليل"، آمرة هذه الممرضة الحارس بإخراج هؤلاء و إغلاق باب المركز الصحي، حيث رجع الكل إلى حال سبيله بالدوار المذكور أعلاه، و في الخامسة صباحاً من يوم 25/12/2012، تم نقل المرأة الحامل وفي طريقها إلى المركز الصحي و ضعت مولودها الجديد داخل السيارة، مما حدا بالأسرة بالعودة إلى المنزل مرة أخرى، غير أن المرأة اشتد بها الألم و أصبحت و ضعيتها الصحية جد حرجة لعدم تخلصها نهائيا من المشيمة أو السخد، فتم حمل المرأة النفساء من جديد، إلى المركز الصحي على الساعة التاسعة صباحاً من نفس اليوم، حيث تدخل الطبيب و قام بتقديم العلاجات الضرورية لها ، إلا أن الممرضة المذكورة بطلة هذا المسلسل تدخلت مباشرة      و أجبرت أسرة الزوجة على تنظيف و غسل أرضية المركز الصحي متهمة إياهم بتوسيخه، إنها قمة الاستصغار والاحتقار.

 فأين نحن من مبدأ الحكامة الجيدة و تخليق المرفق العمومي و ربط المسؤولية بالمحاسبة،   و محاربة الرشوة و الفساد في المناطق النائية و الجبلية و الاهتمام بصحة الموطنين خصوصاً النساء الحوامل، وإلى متى يبقى التهور في القيام بالواجب سيد الموقف؟؟.

فهل ستتحرك الجهات المسؤولة عن الصحة، لوضع حد لمثل هذه التصرفات البائدة و التي تنم عن عقلية تتعامل بمحسوبية و زبونية بالمركز الصحي بايت اعتاب في "المغرب غير النافع".

   

 

مستجدات