القطب الشبابي /تازة
أرضية اليوم الدراسي حول:
نظرات متقاطعة حول
نصيب إقليم تازة من أهداف الألفية للتنمية ؟
في "إعلان الألفية" الصادر في عام 2000، طرح زعماء نحو 150 من رؤساء الدول والحكومات، بمشاركة وبحضور مسؤولين في القطاع الخاص والمؤسسات المالية والهيئات والمنظمات غير الحكومية، على امتداد ثلاثة أيام، السبل الكفيلة بتعبئة المجتمع الدولي وتوفير اعتمادات مالية إضافية للقضاء على الفقر المدقع والجوع والأمراض.
وهي الرؤية الجديدة والجامعة من أجل صالح الإنسانية. وإذ تعهد الزعماء بتوجيه ثمار العولمة نحو إفادة جميع البشر، أعلنوا التزامهم بألا يدخروا ”أي جهد في سبيل تخليص بني الإنسان، رجالا ونساء وأطفالا، من ظروف الفقر المدقع المهينة واللإنسانية“.
ومنذ عام 2000، دأبت الأمم المتحدة، متضامنة مع أصوات مرموقة في قطاعات الحكومة والمجتمع المدني والأعمال التجارية والعلوم، على بث الروح في هذا الالتزام على نحو كان كثيرون قبل بضع سنوات فقط يعتبرونه في حكم المستحيل. وكانت نتيجة ذلك حدوث زيادة هائلة في قدر الاهتمام العالمي بهذا السدس من البشرية الذي لا يزال يعيش بكامله تحت وطأة أفدح شكل من أشكال الفقر المدقع، أي بدخل يقل عن دولار واحد يوميا.
توحدت حكومات العالم في تقديم وعد مرموق لضحايا الفقر الكوني, فخلال اجتماع للأمم المتحدة في شتنبر 2000 بنيويورك صادقت المجموعة الدولية ممثلة ب 147 دولة وحكومة و191 بلدا على " إعلان الألفية " وهو تعهد مهيب ب" تخليص بني الإنسان من الرجال والنساء والأطفال من ظروف الفقر المدقع المهينة واللاإنسانية ", وجعل الحق في التنمية حقيقة واقعة لكل إنسان وذلك بتحرير البشرية قاطبة من الفقر والفاقة. حيث قررت إنقاص الفقر بنسبة النصف وتمكين الأطفال في كل مكان من إتمام مرحلة التعليم الابتدائي . كما نصت على ضرورة تعزيز المساواة بين الجنسين , وتخفيض معدل وفيات الأطفال والأمهات وتحسين الصحة النفاسية ووقف انتشار الأمراض الخطيرة كالإيدز بين البشر, كما أكدوا على ضرورة حماية البيئة واقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.
ومنذ ذلك الإعلان والمغرب يحشد كل العزم ويرصد الإمكانات اللازمة لتحقيق هذه الأهداف قبل بلوغ سنة 2015 والتي حددتها الأمم المتحدة كسقف زمني لتحقيق الأهداف الثمانية.
وبإطلالة سريعة على التقرير المعد من طرف المندوبية السامية للتخطيط، المنجز سنة 2009 والصادر شهر مارس 2010، يتبين حجم المجهود المبذول من طرف المغرب في تحقيق هذه الأهداف التزاما منه بتفعيل الإلتزامات الأممية من جهة وإيمانا منه أن مغربا آخر ممكن لجميع الفآت المجتمعية وتحديدا المواطنات والمواطنين الذين يعانون من نقص مهول في السبل الكفيلة للولوج للحياة الكريمة.
وعليه، وبالنظر إلى كل المجهودات التي قطعها المغرب في هذا المجال، تأتي هذه الخطوة من طرف القطب الشبابي من أجل حكامة جيدة وجميع شركائه والمتعاونين معه، من اجل تنظيم يوم دراسي يرصد المجهودات المبذولة من طرف مختلف المعنيين في تحقيق أهداف الألفية عللى صعيد إقليم تازة، وذلك باستعراض خلاصات المجهودات بالنسبة للقطاعات السائرة بقوة وثبات في هذا المسار.
لكل ما سبق، أخذ القطب الشبابي من أجل حكامة جيدة على عاتقه مسؤولية المبادرة لللدعوة لكل القطاعات الحكومية بالاقليم ذات الارتباط بأحد هذه الهداف، ومعه كل الفاعلين الاقتصاديين والتنمويين ليستعرضوا نتائج عملها بخصوص الأهداف ذات الإرتباط بقطاعاتهم فضاءات اشتغالهم وأيضا نقط القوة ومكامن الضعف في تحقيق التقدم المطلوب قبل بلوغ سنة 2015.
وعليه، نعول على مختلف الفاعلين الذين ستوجه إليهم الدعوة للمشاركة في فعاليات هذا اليوم الدراسي للوقوف على مدى مواكبة السياسات القطاعية – إقليميا – لتحقيق هذه الأهداف، وهي:
-الهدف الأول: تقليص عدد الأشخاص ضحايا الفقر المدقع والجوع إلى النصف.
-الهدف الثاني: ضمان التعليم الابتدائي للجميع.
–الهدف الثالث: تشجيع المساواة بين الجنسين والعمل على تحقيق استقلالية النساء.
-الهدف الرابع: تقليص نسبة وفيات الأمهات عند الوضع بثلاثة أرباع.
-الهدف الخامس: تخفيض معدل وفيات الأطفال.
-الهدف السادس: مكافحة فيروس نقص المناعة المكتسبة / الايدز والملاريا وغيرهما من الأمراض.
-الهدف السابع: حماية البيئة وكفالة الاستدامة البيئية.
-الهدف الثامن: إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية.






