أجيال بريس
نظمت المصالح الأمنية بتازة اليوم الأربعاء 31 أكتوبر 2012 بمسرح الجريمة( وكالة الخدمات الهاتفية بتازة الجديدة) إعادت تمثيل وقائع الهجموم و السرقة باستعمال القوة و إشهار السلاح الأبيض في وجه المستخدمة ، و لم يتمالك أحد اللصين المقبوض عليهما نفسه و أجهش بالبكاء طيلة فترة الإعادة و كان موقع تازة أنباء قد تحدث في وقت سابق عن" تمكن عناصر من المصلحة الجهوية للشرطة القضائية بتازة من اعتقال متهمين بسطوها على وكالة لبيع الخدمات الهاتفية بشارع مولا يوسف قبل 10 أيام، وكانت مصالح الأمن فتحت بحثا مضنيا لفك لغز الجريمة التي نفذت بعد تكبيل مستخدمة بيع الخدمات الهاتفية لشرك "إنوي" في غياب كاميرات المراقبة وحارس الأمن الخاص، وهو ما استدعى الاستعانة بكاميرات الوكالات والمؤسسات القريبة، لكن نقطة الفصل في تحديد هوية الفاعلين جاءت على يد الشرطة العلمية التي تمكنت من العثور على مؤشرات أخضعتها للتحليل العلمي فسح المجال للحصول على نقطة الانطلاق في تعقب المتهمين، وكانت أول محطة بإقليم الناضور يوما فقط بعد يوم عيد الأضحى، حيث اعتقل من اشتروا المسروق و استمع إليهم، وكانت مدينة تاوريرت هي القبلة الثانية للشرطة القضائية، لكنها لم تعثر على المتهمين بالسطو على الوكالة وسرقة حوالي 70 ألف درهم من تجهيزاتها. وهو ما استوجب القيام بمهمة ثانية في اليوم الموالي ( الاثنين) ليسقط المتهمان في كمين الشرطة التي اقتادتهما إلى تازة وعرضا على الضحية (ه.ب) التي تعرفت بسهولة عليه"
الصورة من وقائع إعادة تمثيل الجريمة بعدسة أجيال بريس






