نسرين الراضي لأجيال برس: لا خطوط حمراء لذي و الإغراء لا يكمن فقط في العري

ajialpress13 نوفمبر 2012
نسرين الراضي لأجيال برس: لا خطوط حمراء لذي و الإغراء لا يكمن فقط في العري

حاورها يوسف العزوزي

من هي نسرين الراضي الإنسانة و الفنانة؟
ولدت يوم الأحد السادس من شهر اغسطس 1989 من أم مراكشية و أب رباطي ، و ولجت عالم الفن من خلال المسرح و عمري لا يتعد 10 سنوات ، شاركت في مجموعة من المسرحيات خلال مدة دراستي الإعدادية و الثانوية بحيث كنت أنا المشرفة على الأنشطة الثقافية و الفنية ، حفزني تشجيع المقربين لي من أساتذة و أصدقاء و عائلة على الاستمرار في المجال الفني و كان هدف دراستي في السنوات الاخيرة من التعليم الثانوي هو الحصول عل الباكالوريا قصد التسجيل بالمعهد العالي للفن المسرحي و التنشيط الثقافي، و الآن أنا خريجة هذا المعهد ، و  أقولها بصراحة واصلت و أواصل العيش من أجل الفن .

– و  فرقة تراب؟

تراب هي فرقة فنية مغربية محترفة تعنى بالفنون الحية وتستثمر أتربة الفن الجديدة. تتكون الفرقة من خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وفنانين محترفين من مختلف المجالات.
يرتكز نشاط تراب على البحث واكتشاف مجالات وأشكال فنية جديدة، من خلال تجريب التفاعلات والتبادلات الممكنة بين مجالات فنية مختلفة داخل نفس المشروع
شاركت في المهرجان الدولي الثالث عشر لمسرح الطفل بتازة  مع هذه الفرقة ماهو تقييمك لهذا المهرجان؟
صراحة لقد كنت انتظر الكثير من هذا الملتقى الفني، لكن عندما رأيت الظروف الذي مر بها فكرت كثيرا  لأبحث عن أسباب استمرار معانات المسرح المغربي داخل وطنه  دون أي تحسن ؟ و في الحقيقة لم تكن الللجنة منظمة في مستوى مهرجان دولي من هذا الحجم، علما أن أحد الفرق المشاركة عندما ذهبت لمعاينة القاعة التي ستعرض فيها لم تقبل و فضلت الانسحاب .فالمهرجان ليس بالاحترافي ،و يجب مراجعة ملفاته مع العلم انها الدورة الثالتة عشر أي  ركمت التجربة فيه ثلاثة عشرة سنة .

 ما هي الرسالة التي تسعين إلى تبليغها من خلال أدوارك المسرحية و السنيمائية و هل أنت من يختار الأدوار أم هي التي تختارك؟
لا هي تختاريني  و لا أنا كذالك، الأدوار كالوقوع في الحب لا تختار من تحب فقلبك الذي يختار ، و القدر يلعب دورا كبيرا في هذا السياق، و كل عمل يحمل رسالة معينة ووظيفتي هي تبليغ هذه الرسالة على أحسن وجه  لأكمل عمل السيناريست ، بتحويل ماهو مكتوب إلىما هو مرئي .


   هل تقبلين بلعب أدوار الإغراء( أو ما يسميه الجمهور بأدوار العري) و ما هي خطوطك الحمرا ء؟  
نعم أقبل ، بالنسبة لي هذه الأدوار يجب ان تظاف لربرتوار أعمالي لكي يكون هناك نوع من الانسجام ، و في نهاية الامر ليس هناك أدوار مغرية و غير مغرية ، الاغراء لا يكمن فقط في العري من جهة أخرى ليست لي خطوط حمراء، إذا اقتنعت بالدور و السيناريو كذالك اذا كانت تقتي كبيرة في المخرج . فهذه العوامل كلها تجعلني أقبل بالدور .
 
أثارت مسريحة "ديالي" لمخرجتها نعيمة زيطان ضجة إعلامية رفضت من خلالها عدة كتابات الكلمات الخادشة للحياء التي استعملت في نص الحوار علما أن المجتمع المغربي ذي الثقافة الإسلامية يرفض الاستعمال العلني لمصطلحات يعتبرها ساقطة.

أ: ما رأيك في هذه المسرحية و ما هي القيمة الإنسانية التي يمكن أن تقدمها للمجتمع؟
لقد شاهدت المسرحية في عرضها الأول و  اثارثني كثيرا من خلال الموضوع المناقش، نحن شعب لا نحب الصراحة و يعجبنا النفاق اذا كنا جميعا نسمي الاشياء  بمسمياتها لما نخجل من عضو ينتمي لاجسامنا. يلزمنا الكثير من الوعي لنصل للنقاش الجنسي الذي يدرس في الدول المتقدمة .
في القاعة كان من المتفرجين سيدات ، أمهات من مختلف الأعمار و الطبقات أعجبن بالعرض. كثيرا .
كان العرض تحسيسي بالدرجة الأولا يناقش موضوع المرأة وما تتعرض له من تحرش جنسي و اغتصاب.

ب: و هل كنت ستقبلين لعب أحد أدوارها لو طلب منك ذلك؟
كنت سأقبل بدون تفكير لسببين أولا  لان موضوع المسرحية متميز و ثانيا لأن الاشتغال مع مخرجة كنعيمة زيطان يروق لي و أنا من متتبعي أعمالها المسرحية
.

في الصورة الفنانة نسرين الراضي

.

 

 

 

 

مستجدات