مكناس: طلبة الاصالة و المعاصرة يتدارسون”من أجل جامعة للمعرفة و الحرية الفكرية”

ajialpress14 نوفمبر 2012
مكناس: طلبة الاصالة و المعاصرة يتدارسون”من أجل جامعة للمعرفة و الحرية الفكرية”

أجيال بريس/مكناس

نظم القطاع الطلابي لحزب الأصالة والمعاصرة لجهة مكناس تافيلالت، يوم الأحد 11 نونبر 2012 على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الإجتماعات بالقصر البلدي، حمرية بمكناس، ندوة علمية تحت شعار "من أجل جامعة للمعرفة و الحرية الفكرية"، عرفت حضور السيد سمير بلفقيه عن المكتب السياسي للحزب و السيد الأمين العام الجهوي المصطفى المريزق و مجموعة من مناضلات و مناضلي الحزب على صعيد الجهة، كما عرفت مشاركة قيمة للأستاذ الباحث محمد لاروز بعرض قيم يصب في موضوع الندوة.

     تم افتتاح الندوة بآيات بآيات بينات من الذكر الحكيم، و بعد ذلك تم إلقاء كلمة القطاع الطلابي للجهة التي تطرقت لمختلف مراحل و محطات تأسيس القطاع على الصعيد الجهوي، و كذا على الصعيد الوطني و كذلك للمرتكزات الأساسية للمنتدى الوطني لطلبة الأصالة و المعاصرة،.

     و بعد ذلك تعاقب على الكلمة كل من السيد محمد بورحيم الأمين الإقليمي للحزب بمدينة مكناس و السيد بناصر بلحاج رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الجهوي و السيد المصطفى المريزق الأمين العام الجهوي و كذا السيد سمير بلفقيه عضو المكتب السياسي، تمحورت في مجملها حول حول حالة التعليم العالي بالمغرب و الفوضى التي كان  يعرفها العمل النضالي في الساحة الجامعية و مختلف الإكراهات التي تعترض سبيل الطالب المغربي سواء منها الإجتماعية و الإقتصادية و السياسية.

     و اعتبر السيد سمير بلفقيه، عضو المكتب السياسي للحزب، أن طلبة حزب الأصالة و المعاصرة سيحملون المشعل في المستقبل، و أنهم دلالة على رؤية جديدة تدل على الحداثة و الحرية الفكرية التي هي أساس الديموقراطية، و أن الحزب يواصل عملية البناء الديموقراطي و المؤسساتب على الصعيد الوطني، و هذه الدينامية التي تعرفها جهة مكناس تافيلالت تنضوي في هذا الإطار، كما أن الدرع الطلابي يعتبر ركيزة أساسية داخل الهيكلة التنظيمية للحزب و ليست ثانوية، كما تطرق في معرض حديثه عن الوضع السياسي و الإقتصادي للمغرب عن واقع الجامعة المغربية في السنين الأخيرة.

      فيما اعتبر الأستاذ الباحث محمد لاروز أن الواقع الإقتصادي و السياسي للبلاد أصبح يحتم إصلاحا جديا للجامعة المغريبة، بحيث يجب أن يتجه من الأسفل إلى الأعلى و ليس العكس، كما أنه يتوجب على الطالب المغربي الإنخراط في هذا الإصلاح و الإهتمام بالتكوين لما له من أهمية قصوى في تهييئ الموارد البشرية المؤهلة و المناسبة لمتطلبات سوق الشغل.

     و بعد تدخل مجموعة من الطلبة المشاركين في الندوة لألقاء بعض الإستفسارات و التساؤلات، تم اختتام الندوة بقراءة البيان الختامي الذي ضم مجموعة من النقاط الأساسية و قدم مجموعة من التوصيات الهامة.

مستجدات