تجمع المئات من المهاجرين المغاربة من جميع المعواصم الأوروبية في ساحة البرلمان الأوربي في مدينة بروكسيل للدفاع عن مغربية الصحراء حاملين الشعارات والأعلام الوطنية المخلدة لذكرى المسيرة مرددين الأناشيد الوطنية التي تتغنى بمغربية الصحراء المغربية.
وهي التظاهرة التي تأتي بعد مدة من الجمود وعدم التحرك على مستوى هذا الملف أوروبيا.
ودعت الى التظاهرات عدد من الجمعيات المغربية المنطوية تحت لواء تنسقية المجتمع المدني المغربي ببلجيكا والاتحاد الاورو متوسطي للإعلاميين العرب بروكسيل وبعض مساجد بروكسيل، حيث شارك أمس الأحد مئات المهاجرين في التظاهرة التي تخلد الذكرى 37 للمسيرة الخضراء، وقدم بعض المهاجرين من فرنسا والمانيا وهولندا.
ورغم تواجد أكثر من ثلاثة ملايين مهاجر مغربي في دول الاتحاد الأوروبي إلا أن تحركهم في ملف الصحراء يبقى محتشما لأسباب متعددة من ضمنها أن الهيئات الدبلوماسية مازالت تحتكر هذا الملف وتعتبر نفسها هي المخولة للحديث باسم الصحراء.
وفي الوقت نفسه، وبينما كان قد بدأ المهاجرون ينخرطون منذ خمس سنوات في دينامية استحضار الصحراء في المنتديات الأوروبية، جاء تأسيس المجلس الأعلى للجالية المغربية في الخارج وهمش الكثير من الأطر والكثير من الذين كانوا يتحركون على مستوى ملف الصحراء، فقرر العديد منهم الانسحاب.
وتبقى نقطة ضعف التحركات المغربية على مستوى الصحراء في أوروبا هو فشلها حتى الآن في إقناع حركات سياسية ومن المجتمع المدني لتبني الصحراء، بل أصبح جزء من المهاجرين المغاربة خاصة من الجيل الثاني والثالث لا يمتلكون معرفة كافية حول ملف الصحراء.






