يوسف السطي تاونات
يخوض الكاتب الاقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بتاونات اعتصاما لمدة اسبوع ابتدأه يوم الاثنين26نونبر2012 رفقة المكتب المحلي لتاونات واعتصم يوم الثلاثاء27 رفقة المكتب المحلي لتيسة، ويستمر اعتصام الكاتب الاقليمي الى يوم الجمعة 30نونبر كل يوم رفقة المكاتب المحلية كل من القرية بامحمد والمكتبين المحليين لعين عائشة وغفساي والمكاتب المحلية لكلاز وعين مديونة ومرنيسة، وتأتي هذه المحطات بعد خوض المكتب الاقليمي لاعتصام انذاري مباشرة بعد عطلة عيد الاضحى (8نونبر) وحسب بلاغ للمكتب الاقليمي (توصلت بنسخة منه) اصدره المكتب الاقليمي عقب عقده لقاء استثنائي بتاريخ 24 نونبر 2012 جاء فيه "على اثر تمادي النيابة الإقليمية بتاونات في غطرستها واستبدادها باتخاذ القرارات الفردية التي لا تخلو من زبونية ومحسوبية ونهجها سياسة الهروب إلى الأمام ومحاولة الاستقواء على حساب المناضلين الأوفياء من رجال ونساء التعليم بالإقليم، ونهجها لأسلوب إقصاء المعارضين لسياساتها والفاضحين لنهجها تصفية لحسابات ضيقة من خلال إقدامها على برمجة تاريخ اللجنة المشتركة لليقظة وفض النزاعات في غياب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم. وبعد أن تم تأجيل المحطة النضالية للجامعة لمدة أسبوع لفتح المجال للنيابة الإقليمية بتاونات لمعالجة الاختلالات المسطرة بالبيان المؤرخ بتاريخ 08 نونبر 2012 دون أي تقدم أو إبداء لنية الإصلاح من طرف النيابة الإقليمية" واضاف البلاغ "ان المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب وبعد اجتماعه الاستثنائي، ووقوفه على كل هذه الاختلالات، وسعيا منه لإحقاق الحق والدفاع عن الشغيلة التعليمية بالإقليم قرر تنفيذ برنامجه النضالي المسطر"اضافة الى الاعتصام لمدة اسبوع وخوض وقفة احتجاجية يوم الأربعاء 05دجنبر2012 لأعضاء المكتب الإقليمي رفقة أعضاء المكاتب المحلية بالإقليم، ثم خوض وفقة احتجاجية يوم الخميس 13دجنبر2012 لعموم رجال ونساء التعليم تختتم بمسيرة احتجاجية من مقر النيابة إلى مقر العمالة، منهيا هذه المحطات التصعيدية "الاولية" بخوض إضراب إقليمي ليوم واحد يوم الثلاثاء18دجنبر2012. وأكد الكاتب الاقليمي ذ.أنس الكرناني ان المحطات التصعيدية الاولية جاءت بعد اصدار المكتب الاقليمي عدة بيانات منذ بداية الدخول المدرسي، وخوض اعتصام انذاري في 8نونبر2012 ولم نلاحظ اي تدخل للجهات المسؤولة، مما دفع المكتب الى خوض هذه الاشكال التصعيدية مع مراعاة مصلحة التلميذ من خلال تجنبنا لخوض اضرابات اقليمية، وأضاف الكرناني ان تأجيل هذه المحطات بعد لقاء مع السيد النائب الاقليمي لإعطائه فرصة لتصحيح المسار خاصة في المطالب الاقليمية كتدبير الموارد البشرية التي تمت خارج اللجنة الموسعة(اعادة الانتشار) وغيرها، الا ان النيابة تنهج سياسة الهروب الى الامام من خلال عقدها اللجنة المشتركة لليقظة وفض النزاعات في غياب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم.






