يوسف العزوزي/أجيال بريس
تحت شعار" حول آليات مناهضة الرشوة" نظم المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب يوم السبت 03 نونبر 2012 بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات بتازة دورة تكوينية بمناسبة الذكرى الأولى لتأسيس هذا النادي بشراكة مع الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة المعروفة بترانسبرانسي.
برمج اليوم الدراسي للدورة التكوينية أنشطة مكثفة تمحورت حول تقديم أنشطة و مشاريع الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة من طرف السيد فؤاد الزراري، و عرض السيد محمد علي لحلو حول الشكايات المتعلقة بقطاع العدل و سبل التعاون مع السلطة القضائية أرقام و إحصاءات، كما قدم مرصد الرشوة و النهوض بالشفافية من خلال السيد فؤاد الزراري أيضا عرضا حول الأرقام و الإحصاءات الخاصة بوزارة العدل. و كان الأستاذ عبد الله حارسي متميزا في مرافعته باسم الجمعية من أجل الحق في الحصول على المعلومة، كما تطرق الأستاذ الباحث كمال فاتحي عن نادي قضاة المغرب للإشكاليات العملية المرتبطة بجرائم الرشوة من خلال الاجتهاد القضائي
و تميزت هذه الدورة التكوينة التواصلية بحضور لافت للطلبة الباحثين و ممثلي وسائل الإعلام الوطنية و المحلية و المجتمع المدني ، ما أثرى النقاش حول آليات مناهضة الرشوة حيث أشار البعض إلى الحماية المشتركة للفساد نظرا لوجود بنية تجمع علاقات مصالح مشتركة كما تساءل البعض الآخر باستغراب عن كيفية كتابة الخازن العام لوثيقة تمكنه من أن يصرف لنفسه مبالغ مالية مستحضرا في هذا السياق الاختلاف بين السر المهني و سر المهنة .
عبد الخالق الشرفي مهندس هذه الدورة التكوينة و رئيس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب صرح لأجيال بريس أن الهدف من هذا النشاط لا ينحصر فقط في تمرير البرنامج السنوي للمكتب الجهوي و إنما يتوخى إشراك المجتمع المدني و الإعلام للتحسيس بالمسؤولية المشتركة في مناهضة الرشوة لأن القضاء لا يتحملها لوحده .
فيما صرح الأستاذ ياسين مخلي رئيس نادي قضاة المغرب لأجيال بريس بأن هذا اللقاء يندرج في إطار البرنامج الوطني لنادي القضاة لتخليق منظومة العدالة في أفق تحقيق شعار "محاكم بدون رشوة" و أضاف أن النادي منكب في ذات السياق على وضع تصور " للتصريح بالممتلكات".
من جهته قال محمد علي الحلو مدير الدعم القانوني ضد الرشوة (ترانسبارانسي) لموقعنا أن استجابة جمعيته لنادي قضاة المغرب يندرج في إطار الرغبة المشتركة في تخليق الحياة العامة و إصلاح القضاء مذكرا بإنتاجات ترانسبارانسي في هذا الصدد مع 9 هيئات حقوقية أخرى.
الصورتان من الدورة التكوينة المشار إليها أعلاه بعدسة أجيال بريس







