أجيال بريس
نظم أبناء قبيلة أيت عسو في أواسط الشهر الماضي (أكتوبر 2012 ) اعتصاما دام أزيد من أسبوع حجت إليه قوافل تضامنية من مدينة تاهلة مكونة من هيئات حقوقية و سياسية و جمعوية، التحقت بمعتصمهم بمدخل المقلع الرملي الذي استفاد منه صاحب شركة سوكاتي المنحدر من الناظور بموجب تفويت أرض مساحتها 15 هكتار موضوع الاحتجاج للتعبير عن رفض أبناء المنطقة لهذا التفويت ، لأنه يضر بالبئية و ينعكس سلبا على النشاط الرعوي .
ما دفع محمد فتال عامل الإقليم إلى التعجيل بعقد لقاء تواصلي جمعه قبيل انصرام أكتوبر 2012 بممثلين عن المعتصمين المحتجين، خصص جدول أعماله للتباحث في شان الصيغة الواجب اعتمادها من اجل فض النزاع القائم بين الطرفين ومن اجل البحث عن الحلول الناجعة لهذه القضية .
اللقاء الذي انعقد بمقر دائرة تاهلة، حضره إلى جانب رئيس الدائرة، كل من ممثلي السلطة الإقليمية، ورئيس المجلس القروي لمطماطة و نائبيه، وممثلي المصالح الخارجية ،وممثل وكالة الحوض المائي لسبو بفاس،وممثل الوكالة الحضرية لتازة،والسلطات الامنية ، ورئيس المنطقة الغابوية ببني سراج، و بعض نواب أراضي الجماعة السلالية بالإضافة إلى ممثلي شركة سوكاتين . فأثمرت المجهودات على اتفاق الجميع على موقع بديل جديد يبعد بما يناهز 500 متر من المقلع المغلق من طرف شركة افريواطو ،شريطة إجراء دراسة جيوتقنية واقتصادية ومالية من قبل صاحب الشركة لمشروع المقلع المقترح من طرف الساكنة.
و في غضون أقل من شهر على هذا الاتفاق كان ممثلو قبيلة أيت عسو بساحة الأحتفال بفضاء عمالة تازة بمناسبة الذكرى 57 لعيد الاستقلال المجيد لتسلم مفاتيح سيارة الإسعاف المجهزة ذات الدفع الرباعي لفائدة جماعتهم السلالية بني بوزارت آيت عبد الحميد بالجماعة القروية مطماطة، بتمويل من طرف صندوق الجماعات السلالية بقيمة 396 300 درهم، وبمساهمة المندوبية الإقليمية للصحة بالتتبع و التأطير.
الصورتان: الأولى لممثلين عن قبيلة أيت عسو بساحة عمالة تازة بمناسبة عيد الاستقلال ررفقة عامل الإقليم و الثانية للمحتجين بالمعتصم بمدخل المقلع الرملي المتنازع عنه قبيل التوصل إلى حل متفق عليه






