الصراعات السياسية بإقليم الغرب

ajialpress4 نوفمبر 2012
الصراعات السياسية بإقليم الغرب

ايطاليا: الأستاذ أمحمد لكرون الحسناوي

أجمع كل المتتبعين، للشأن السياسي بإقليم الغرب، أن الرجل القوي، سياسيا، بدون منازع هو: السيد إدريس الراضي الذي استطاع أن يقدم للبرلمان المغربي، إبنه كأصغر برلماني .كما أنه استطاع،أن يزيح عن طريقه البرلمانيين السابقين. ورغم المنافسة القوية. استطاع السيد إدريس الراضي ، بذكائه أن يهزم أقوى منافسين له بالمنطقة.وهو المعارض الشرس رقم واحد للراضي داخل المجلس الإقليمي لسيدي سليمان فالسيد هشام الحمداني  رئيس المجلس البلدي لسيدي سليمان والذي ينوي الفوز بولاية ثانية. تقول بعض المصادر الموتوقة أنه قد تم طرده مؤخرا من حزب الأصالة والمعاصرة  كما أرجع بعض المتتبعين للشأن السياسي بالمنطقة السبب إلى طموح الشاب هشام الحمداني. الذي بدأ يزعج الكبار في حزب التراكتور. وهناك من يرى أن مشاكسته، وصراعاته، مع خصومه ومن أبرزهم إدريس الراضي. هي من الأسباب الرئيسية لطرده. أما المقربين من السيد هشام، ينفون ذلك ولهم جواب آخر هو أن السيد الحمداني قدم استقالته من الحزب لأن بعض كباره أرادوا أن يفرضوا عليه بعض الأسماء في لائحته بالانتخابات المقبلة الشيء الذي أزعجه فقدم استقالته. وهو الآن يبحث عن حزب جديد،ليزكيه في الترشيح لكي يبقى في منصبه  كرئيس للمجلس البلدي لسيدي سليمان  كما يحاول جاهدا وبكل وسائله القانونية والحد…دانية أن يزيل السيد إدريس الراضي من رئاسة المجلس  الإقليمي  للمدينة والكل يعرف الراضي الشهير بسخائه المالي مع الكبار والصغار ماجعله ينظر إلى طموح الحمداني بسخرية عازما على هزيمته في الانتخابات القادمة وان كان سيكلفه ذالك ميزانية كبيرة لأنه يعلم أن الكلمة الأخيرة في الإنتخابات المغربية هو السخاء المالي…

فهل يستطيع الشاب المغمور، سياسيا ،أن يهزم آل الراضي، الذين حكموا المنطقة ردحا من الزمن. وخصوصا المستثمر الغابوي الذي كون تروثه من الصفر. وهو الآن من أغنى رجال المنطقة. بعدما كان سائقا لطاكسي بسيدي سليمان.  يفتخر دائما بماضيه فهو بالنسبة له درس إلى كل طموح لمن يريد البدء من الصفر أم سوف تنتهي المغامرة السياسية في الانتخابات المقبلة للشاب الحمداني.

هذا ما ستقوله لنا الانتخابات المحلية المقبلة حيث ستكون صعبة لأن الأحزاب العريقة بالمدينة ترفض أن تلعب دور حزب الاتحاد الاشتراكي الذي كان يحكم المدينة وقد رتب بيته الداخلي بالمدينة عازما العودة بكل ثقة. وللحديث بقية

 

 

 

مستجدات