الشارقة: لقاء لأجيال بريس مع مسؤولة الجوائز الثقافية بورشة صناعة كتاب الطفل لذوي الإعاقة البصرية

ajialpress20 نوفمبر 2012
الشارقة: لقاء لأجيال بريس مع مسؤولة الجوائز الثقافية بورشة صناعة كتاب الطفل لذوي الإعاقة البصرية

     نزهة الماموني /أجيال بريس

   ضمن البرامج الثقافية لمعرض الشارقة الدولي للكتاب تنظم إدارة الجوائز الثقافية ورشة بعنوان " صناعة كتاب الطفل لذوي الإعاقة البصرية " تحت إشراف

كل من التونسي رؤوف الكراي والفرنسي فيليب دوفي صاحب دار نشر مختصة في كتب الأطفال فاقدي البصر .

ذهبنا للورشة وكان لنا لقاء  فيديو مع المشرفين الفرنسي والتونسي بواسطة فيديو سنعلن عنه  فيما بعد ضمن ربورتاج معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الإحدى والثلاثين.

ثم كانت لنا وقفة حوارية  بهذه الورشة  مع السيدة أمينة الشيب  مسؤولة الجوائز الثقافية  :

س : اليوم أنا أراكم منهمكون في ورشة مهمة ، هل يمكنك أن تكلميني عنها ؟

ج : طبعا إدارة المعرض قامت بتنظيم هذه الورشة التي هي في كيفية صناعة كتاب الطفل لذوي الإعاقة البصرية .طبعا عندنا ذوي الإعاقة البصرية نوعان :

الذي هو الكفيف والثاني الذي يرى بنسبة ضعيفة جدا .هذه سميناها إعاقة بصرية .

الورشة طبعا تستهدف إننا من خلال بداية الورشة إلى نهايتها نحاول أن نعلم الطلبة المختصين بكليات الفنون الجميلة تعليمهم كيف يمكنك أن تصنع أنت كتابا للمكفوف .ذلك لأن نحن عندنا نقص في توفر الكتب للطفل المكفوف عربيا ،أجنبيا موجودة بكثرة للطفل لكن ككتب عربية عندنا قلة منها . وأردنا أيضا أن نتجاوز ما يعرفه الناس عادة عن المكفوف أنه لا يمكنه أن يتعلم سوى عن طريق براي . هذا غير صحيح لذلك نحاول من خلال هذه الطريقة أن نجعل الطفل منذ الأربع سنوات الأولى من عمره يتعرف على ما حوله من خلال اللمس وحتى من خلال الشم أي مثل ما يمكن أن تقولين نحيي جميع الحواس حواليه .. نعم حتى نجعله يكتسب المعرفة ويتعرف على الحياة منذ صغره من خلال هذا الكتاب . لأننا لا حظنا أن القصة أو الكتاب هي وسيلة الطفل ليفهم ويتعرف على الحياة .

س: أي يتواصل مع العالم الخارجي ؟

ج : نعم من خلالها يتواصل مع العالم من منطلق أن الطفل لما يكتسب المعرفة يستطيع التواصل ، حتى أنا أعجبني الأستاذ فيليب الذي جاء بنماذج كتب تحمل حيوانات ؛فالحيوان عندك نموذج القنفذ : فلما تحاولين تحسس القنفذ تتعرفين عليه من خلال اللمس لجلده ولعينيه … فمثل هذا الكتاب يجعل الطفل المكفوف ممكن أن يتعايش مع الناس من حوله والمجتمع عموما .

س: الواقع ، تستحقون التقدير على هذه الفكرة الرائعة التي تخدم الطفل الكفيف ، لكن كيف وجدتم الإقبال عليها من طرف الطلبة والأطفال الذين تجمعهم هذه الورشة ؟

ج : سن الطلبة بالورشة لا بد أن يتجاوز الطفل يعني لازم يكون كبير ..اغلب الاعتقاد أنه عندما نسمع ورشة الطفل الكل يفهم أن المشارك طفل ، لا ، المشارك شاب كبير هو الذي يقوم بصناعة كتاب للطفل الصغير .

س : يعني تعلمون الشاب كيف يصنع كتابا للطفل  ؟

ج : نعن ، ثم إننا سنهيئ لقاء في نهاية الورشة يضم المكفوفين لنقدم لهم كتاب الورشة وبواسطة ملاحظاتهم سنتوصل للأشياء التي غفلنا عنها كي نستدركها في صناعة أخرى . لكن أحب أن أقول بأن الورشة مدتها قليلة أربعة أيام لكن فائدتها أكبر ونحاول من خلالها ،فقط زرع المبادئ الأساسية حول كيفية صناعة هذا الكتاب . وإنشاء الله ستكون لدينا ورشا كثيرة في المستقبل .كما نتمنى لهذه الورشة ألا تقتصر على الإمارات بل تتعداها لدول الخليج وللوطن العربي عامة .

س: يعني توجيهات صاحب السمو أعطت أكلها في هذا المجال ؟

ج : طبعا إنت عارفة توجيهات حاكم الشارقة ما شاء الله عليه مهتم كثيرا بالحالات العمرية والجسدية سواء الناس العاديين أو لفاقدي البصر .

س : هو مسؤول بمعنى الكلمة يطبق كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، وهو مكسب للأمة العربية وليس للشارقة فقط .

ج : أكيد .ونشكرك على شعورك الطيب تجاه حاكم الشارقة ، كما نتمنى أن نجد في المستقبل كتبا في مكتباتنا العربية للطفل الكفيف .

 

 

 

 

مستجدات