نزهة الماموني/ الشارقة
يوم الاثنين إحدى عشر نونبر 2012 شرفنا مستشار سمو حاكم الشارقة بزيارته للمركز الإعلامي ، في لقاء للإضاءة على :
1 ــ الإصدارات الجديدة لصاحب السمو .
2 ــ نشاط دارة د.سلطان القاسمي .
لقد استمتعنا كإعلاميين بجولة استطلاعية قدمها لنا المستشار الثقافي الدكتور يوسف عيدابي وسط كتب قيمة تنهل من أحداث التاريخ والجغرافية والاجتماع والإقتصاد … مبحرة في سماء الإبداع الفني وكل ما فيه من متعة للقارئ .
كتب علمتنا كيف نغار على ديننا وعروبتنا وتاريخنا سواء منه الوطني أو القومي ، لأن سمو الشيخ يبحث في تاريخ الأمة العربية جمعاء ، وينقب حول الضائع منه أو الآيل للانهيار والاندثار .
كتب إبداع راقي يوثق لنقاء الذوق العربي قبل أن تفسده" المنتوجات " التي يقول عنها أصحابها "إبداعا" والتي بدل أن تسهم في جلب القارئ للكتاب ساهمت في نفوره منه أكثر . لكن الحمد لله ولا تزال فئة من أمة رسول الله (ص) تعمل على حفظ العلم "النافع" وتحرس على بناء تراث الإنسانية جمعاء .
سلطان الشارقة هو هبة لله للأمة العربية ، بل الإنسانية جمعاء . وقد لفت انتباهي عنوان محاضرة بإحدى المقاهي الثقافية "سلطان الشارقة يضيء ثقافة الشارقة"
لم يعجبني العنوان واعتبرته قاصرا؛ وأعلنت عن رأيي للمحاضر محتجة بأن :
سلطان الشارقة لا يضيء ثقافة الشارقة فقط بل يضيء ثقافة الأمة العربية جمعاء ، وعشرة من أمثاله بين حكام العرب كان كافيا لإعادة الأمة العربية لمجدها الغابر .







