ألوان
من عبق التراث نرتوي، و في جب الحلقة نقذف دلو الشوق، لنغتسل بجمال كلمة اللأيام الخوالي.
تلك الأيام التي تداولت بين الفنون، حيث كانت الكلمة لا يقض مضجعها، حركية المادة، و سرعة المخيال، بل عمق المعنى، وصدق الإحساس.
منها دب الخطو إلى سبيل أب الفنون، و منها عرجت النفوس إلى سدرة الإبداع زجلا أو شعرا، حكاية أو قصة.
منها كان انبعاث الفن الهادف، و فيها كان التصوير بالكلمة، لا بالفتغرافيا، ومنها و إليها و فيها سنعود، إلى الإبداع.
وكما عودتنا جمعية ألوان للمسرح و الفن، من رسمت لمسارها سبيلا واضح المقصد، حيث التغيير ينطلق من الإحساس المدثر باللواعج…
حيث بسمة الطفل هدف، و أمل الشباب غاية، والرقي بالوطن منتهى العمل.
فأنطقت التاريخ ، لتستحضر الهوية ، وتجابه مكننة السلوك المتداول، تريده بوحا روحيا يغطي دوما عورة النقص الكامن في الفشل، ليكون التكامل.
وإن إحياء التراث اللامادي، من الحكي منطلقا، وفي الأسطورة مغزا ، فالحلقة : من ضمت كل الألوان في لون متفرد…
" نصاعة الإبداع".
للجعل منها معراجا إلى ملكوت التاريخ، تذكر بما غُيب من إبداع شعبي، بشكل مستحدث، مهيئة تربة خصبة للطفل و الشباب و الكهل…
مستلهمة من أحد قياصرة هذا الفن الأصيل مع فنان مبدع ، قادم من البيضاء، تحفة من أريج التراث الفياح، ليتحف الجمهور، بما خالج خواطره، و تربع قي شغاف قلبه المرهف بالأحاسيس، في يومين، يحملان شعار " الرحلة إلى الزمن الجميل" .
فكونوا في الموعد..





