يوسف العزوزي
في اليوم الأخير للمهرجان الدولي لمسرح الطفل بتازة يمكن للمتتبع أن يستنج بقليل من الجهد أن النسخة الثالثة عشر تميزت على مستوى التنظيم بفشل كبير.
فإثر إشراف محمد فتال عامل تازة بحضور مدير ديوان وزير الثقافة و سفير أندونيسا على حفل افتتاح هذا المهرجان ، بدا أن منظميه ليسوا على قدر مسؤولية الرعاية الملكية السامية الممنوحة له. لأن العمالة هي من ناب عن المنظمين في دعوة المنابر الإعلامية و لم تكن ساكنة المدينة على أدنى علم بهذا النشاط الدولي لأن اللافتات لم تعلق إلا قبيل سويعات من انطلاق الافتتاح و لم يعلق أي ملصق و الدعوات لم توزع بالجدية المطلوبة ، تهاون انعكس عندما بقي ثلثي المقاعد شاغرا في حفل افتتاح المهرجان الدولي للطفل الثالث عشر ( انظر الصورة) .
كما أن تجهيزات الإنارة المنتصبة شكلا و الفارغة مضمونا لم تستعمل. أما أجواء المسرحيات التي كتب لها أن تعرض فكانت باهتة. لتبقى إحدى النقط الأكثر إضاءة و سط هذا العتم هي الحضور القوي في أداء اللوحة الكوريغرافية التي قدمها أطفال جمعية ألوان في حفل الافتتاح رغم غيابها في كتيب البرنامج الذي وزعه المنظون في آخر لحظة.
أجيال بريس اتصلت بمنتخب جماعي لم يرد الكشف عن هويته و صرح للموقع بأن فشل المهرجان مخطط له بعناية فائقة من طرف أناس يشتغلون بمبدأ أنا و من بعدي الطوفان "أي أنهم عندما يغيبون يعملون على نسف كل شيء دون الاكتراث بالمصلحة العامة، لأن هذا هو أسلوبهم و هذه طبيعتهم".
من جهته صرح المدير الجهوي لوزارة الثقافة حسن الهرنان لأجيال بريس أن اختلالات المهرجان سببها السابوطاج و مصدره أشخاص يعرفهم و لم يرغب في تسميتهم مكتفيا بالقول بأنهم من أهل الدار مضيفا أن وزارته على اطلاع بمجريات الأحداث من ألفها إلى يائها.
الصورة التقطت بعدسة أجيال بريس بعد انطلاق حفل افتتاح المهرجان الدولي لمسرح الطفل الثالث عشر بتازة







