مكناس: إهانة طاقم التدريس بجامعة مولاي اسماعيل

ajialpress18 أكتوبر 2012
مكناس: إهانة طاقم التدريس بجامعة مولاي اسماعيل

إهانة طاقم التدريس بجامعة مولاي اسماعيل

ينبغي أن تكون رسالة الصباح قد وصلتك

ذ. عبدالمالك ورد

 

هذا ما تفوه به من قدم نفسه ممثلا لتعاضدية كلية الآداب بمكناس صباح يوم الأربعاء 17/10/2012 حوالي الثامنة والنصف صباحا، وأنا بصدد تقديم محاضرة لطلبة السداسي الثالث علم الاجتماع، حينما جاء لزيارتي مرة أخرى حوالي الثالثة بعد الزوال وأنا رفقة طلبة السداسي الخامس هذه المرة من نفس المسلك. فعن أي رسالة يتحدث؟ هل رسالة ما يفوق الثمانين طالبا الذين حضروا للمحاضرة صباحا وأبوا مغادرة الفصل الدراسي رغم إهانة ومحاولة تعنيف أستاذهم أمامهم من طرف أحد مريدي "الزعيم المحلي"، لولا تضامنهم وتدخلهم منددين بهذه السلوكات، أم حضور حوالي الستين طالبا، بعد الزوال، والذين بدورهم رفضوا الانصياع لمطلب مغادرة قاعة التحصيل وصمودهم لاستفزازات من جاؤوا مرة أخرى محتمين "بجيش" من المريدين لم يتجاوز عشرين فردا مرددين الشعارات ومحدثين الفوضى أمام باب الفصل للحيلولة دون استمرار التواصل بين الأستاذ وطلبته؟

فعن أي رسالة يتحدث "صاحبنا" وهو الذي ألف استعراض قوته في الفضاء العام؟ ألم يكن حريا به احترام رأي الذين خالفوه قراره، خصوصا وأن عددهم كان مهما جدا، مفضلين الالتحاق بقاعات الدرس والتحصيل، دون أن ينتقص ذلك من فعله الجماعي؟ أم أن طغيان ثقافة الشيخ والمريد تحتم عليه عدم التراجع أمام من يخالفه رأيه؟

إنه لا يسعني، إذن، إلا أن أندد بهذه السلوكات التي سيظل وشمها حاضرا في نفسيتي وأعلن تضامني مع طلبتي الذين بدورهم أدوا ثمنا نفسيا إن لم يكن ماديا عن موقفهم وتضامنهم معي.

مستجدات