أصدرت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بيانا حول ظاهرة العنف في الجامعة المغربية توصلت أجيال بريس بنسخة منه هذا نصه:
المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
بيان حول ظاهرة العنف في الجامعة المغربية
تشهد الجامعة المغربية – في مختلف كلياتها ومؤسساتها – تنامي ظاهرة العنف المادي والمعنوي الذي يستهدف أطرا إدارية وعلمية وتربوية وطلبة ويمس حرمة الجامعة باعتبارها فضاء للبحث والتكوين والحوار الديمقراطي والتربية على قيم المواطنة والسلم والتسامح.
وإذ تتابع المنظمة المغربية لحقوق الإنسان بقلق كبير خطورة استفحال هذه الظاهرة … حتى لكأن الجامعة المغربية قد أريد لها أن تعيش هذا الوضع اطرادا؟ !
وإذ تستند في تجميع معطيات هذه الظاهرة على إفادات وتقارير مراسليها ومسؤوليها في مختلف الفروع، فضلا عن استقصائها لما يتم بثه عبر الوسائط الإعلامية المختلفة :
– تندد بـكل أشكال العنف التي تسود بنيات المجتمع المغربي ؛
– تشجب بقوة العنف الذي يتعرض له الطلبة والأساتذة وعمداء الكليات ورؤساء المؤسسات والإداريون ؛
– تندد بكل الممارسات التي تدخل ضمن مجال الجريمة المقنعة بواسطة مواقع إلكترونية، تستهدف المس بكرامة هيئة التدريس بالجامعة، وتطالب بأن يتخذ التحقيق مجراه في هذا الشأن من طرف الجهات المختصة..؛
– تؤكد على ضرورة تفعيل كل التدابير القانونية والإجراءات التنظيمية الكفيلة بحماية العاملين بالمؤسسات الجامعية خلال مزاولتهم لمهامهم؛
– تؤكد أن الجامعة فضاء حر للتكوين والبحث وانتهال المعرفة والإبداع والإنتاجية التي تساهم في تطور المجتمع والرقي به، وبالتالي فلا حق لأي جهة أو مؤسسة خارج الجامعة أن تمارس الوصاية على البحث العلمي لأنه مسؤولية وحق متأصل وغير قابل للتصرف تحت أي ذريعة أو موقف مملى ؛
– تذكر مجددا بمواقفها المبدئية والثابتة في مناهضة العنف الذي أضحت له أبعاد في غاية الخطورة حيث تركز في النواة الصلبة لبناء عقل وفكر المجتمع المغربي وهي الجامعة.
– تدعو إلى الالتزام باحترام حق هيئة التدريس والإدارة والطلبة بالجامعات في الأمن والسلامة الجسدية وحماية حرية الرأي والتعبير عنها بكل الأشكال الحضارية والشرعية؛
– تنبه أن دور المؤسسة القضائية والقوات العمومية والجهات المختصة يكمن في الحفاظ على أمن المواطنين في ظل سيادة الحقوق والقانون؛
– تعلن تضامنها مع جميع ضحايا العنف بالجامعة المغربية.
المكتب الوطني
الرباط في 19 أكتوبر 2012




