يوسف العزوزي
يعود عبد الحق خرباش من خلال منبر تازة اليوم و غدا إلى تسليط الضوء على صورة من صور الفساد السرطاني المستشري في تازة و الذي يصعب على كبار الجراحين استأصاله لأن " بعض الفقهاء الذين كلفوا بإمامتنا يدخلون ببلاغيهم للسرقة في مساجدنا بتازة" .
صورة خرباش التقطت لمرحاض من أصل ستة يقع قرب المقاطعة الثانية بتازة السفلى تم تحويله إلى محل تجاري ضمن المركب التجاري لسوق مليلية ،و المكان ضمن ستة مراحيض مخصص للنظافة مقسمة على ثلاثة طوابق.
ويندرج خرق تحويل هذا المرحاض حسب عبد الحق إلى محل تجاري بالطابق الثاني (على الجهة اليسرى ) ضمن عدد من التجاوزات التي طالت المشروع والتي وصلت إلى حد المطالبة بإغلاقه سنة 2008 مع تقديم المتورطين إلى العدالة .
و حدر المراسل من تواطؤ الجهات المعنية للإجهاز على المراحيض المتبقية و تحويلها إلى محلات تجارية رغما على التصميم الطبغرافي وقانون التعمير، و ربط الأمر بتزايد الإحساس لذى الكثيرين بإفلاس التدبير الجماعي للشأن الاجتماعي والاقتصادي بالمدينة
خرباش أوضح أن مصادره تفيد بوجود وساطات مشبوهة للاستفادة من الريع التجاري بالمركب الذي بات بقرة حلوبا لأصحاب الظمائر الميتة من أجل الإيقاع بمن يدفع أكثر، بعدما حرم المستحقون الحقيقيون الذين يوصي ملك البلاد بهم خيرا، من هذه المحلات، هم الذين يعانون من الفقر و يعيشون ظروف الهشاشة الحقيقية .
يبدو إذن أن روائح الفساد المنبعث من المرحاض/الدكان المعني بالأمر تحتاج ممن يتوفر على معطيات إلى تسمية المفسدين بأسمائهم و تستدعي كشف ملفاتهم لأنهم (مابغاوش يحشمو)، و لأن أي تقصير في فضحهم يندرج في خانة الخيانة الأخلاقية للوطن
الصورة للمحل المعني بالأمر بعدسة عبد الحق خرباش








