أجيال بريس
وجهت حسناء أزواغ رئيسة جمعية القلوب الرحيمة بطنجة نداءا عبر صفحتها في الفايسبوك الى كل الاصدقاء والصديقات و إلى كل الجمعيات والمنظمات الحقوقية شاكية :"قبل دخول شهر رمضان الكريم باسبوع ,وانا اعيش في حالة استنفار قصوى ,لقوة التهديدات والوعيل والسب والقدف الدي اتعرض اليه انا وزوجي واطفالي,من احدى العائلات المتجبرة وخصوصا بنتهم المسماة لمياء .والمعروفة بجبروتها ونفودها بالنيابة العامة لدى ابتدائية طنجة ,وبمقر الظابطة القضائية بطنجة ,حاولت منعي بشتى الوسائل لتنظيم عملية الافطار بالمجان لفائدة الفقراء والمعوزين ,قامت بلاعتداء علي بالضرب والجرح هي ومجموعة من الاشخاص داخل مقر الجمعية الكائن بحديقة تجزئة البساتين بطنجة ,امام شهود العيان ,قمت بتحرير شكاية ووضعها امام السيد وكيل الملك مرفوقة بشاهدين وشهادة طبية مدة عجزها عشرون يوما,استمعت الينا الضابطة القضائية بالدائرة 16بطنجة وحررت لنا محاضر بخصوص موضوع الشكاية ,لاتفاجأ بعدم اعتقال المشتكى بهما ,مباشرة بعد انجاز المحاضر حاولتا الاعتداء علي مجددا ,بمقر الجمعية .لكن اعضاء الجمعية وكدلك شباب البساتين قاموا بمنعهما ,بل صنعوا من الحدث ومحاولة الاعتداء علي مظاهرة ضدهما ,لولا لطف الله لحدث ما لم يحمد عقباه ,لتزداد رغبة المشتكى بهم اصرارا على ايدائي مؤازرين بكل افراد عائلة المسماة لمياء ,باستغلال نفودهم ومالهم كونهم عائلة ميسورة ,للايقاع بي وزجي بالسجن ,وتوقيف نشاطات جمعية القلوب الرحيمة ,وسحب وصل إيداعها ,فعلا كل ما توعدتني به تهديدات اصبح واقع للاسف الشيديد ,ليبدئ قائد المقاطعة 16بمضايقتي ,بطرق ملتوية ومشبوهة ,وصبيحة هذا اليوم قامت شرطة الدائرة 16 باعتقالي وتقديمي امام السيد وكيل الملك .وانا في حالة اعتقال انا وزوجي الدي اقام الدنيا ولن يقعدها أمام النيابة العامة ,لقوة الظلم الذي تعرضنا اليه ,لتآمر هده الاخيرة باعادة الملف من جديد الى الدائرة 16 من اجل اعادة البحث من جديد في النازلة .
أتدرع من جبروت هده الاسرة ,ابعث بندائي الى كل الزملاء والزميلات والى كل المناضلين والمناضلات لمساندتي في محنتي هده ,وساعمل جاهدة لتنظيم وقفة احتجاجية والاعتصام أمام المحكمة الابتدائية بطنجة ,وادا اقتدى الحال سأعلن اضرابا عن الطعام حتى يتم انصافي أو الموت وسيكون لي رحمة من الضاليمين والطغاة
,_________ حسناء ازواغ رئيسة جمعية القلوب الرحيمة" تطلب الرحمة…..






