اجيال بريس
فضلت إدارة مرشح أمانة حزب الاستقلال اختيار مدينة تاوريرت وسط المنطقة الشرقية في المحطة ما قبل الأخيرة في الحملة الانتخابية لحميد شباط.
فاستقبلت يوم الخميس 13 شتنبر 2012 سيارات الوافدين بوسط المدينة التي زينة بلافتات تساند المرشح الاستقلالي الضيف، لينتقل الجميع في موكب مهيب إلى قاعة المركب الاجتماعي مولاي علي الشريف، التي استقبل الجمهور الذي غصت به حميد شباط كأمين عام مقبل لحزب الاستقلال، رافعين شعارات ضد التوريث و التقليدانية.
ممثلو الأقاليم الشرقية عبروا عن دعمهم لمشروع التغيير الذي يقوده مرشحهم ، و نوهوا بالأسلوب التنافسي المعتمد من أجل الظفر بمنصب الأمانة العامة من خلال صندوق الاقتراع.
فيما استهل مرشح الأمانة العامة لحزب الاستقلال كلمته بالتذكير بالظروف التي تعيشها المنطقة العربية ،مشيرا بأن المغرب اختار طريقا غير دموية لإحداث التغيير ، بالعمل على تدبير الحراك من خلال الفعل السياسي، مذكرا بأن هذا الأمر يستوجب إعادة هيكلة الأحزاب السياسية، و أن البداية ستنطلق من حزب الاستقلال لأنه ملك للمغاربة جميعا و ليس حزب أسرة وحيدة.
و لهذا أضاف شباط أن هذا التغيير يجب أن ينطلق من إصلاح حقيقي، و هذا ما دفعه للدخول لمعترك السباق للفوز بالأمانة العامة للحزب . ليجعل من هذا الأخير ملكا لكل المناضلين.
و انتقد حميد شباط حزب الأصالة و المعاصرة الذي خلق من أجل عرقلة العمل الحكومي، مستحضرا مراحل التصدي له في وقت كان يستعمل السلطة و الضغط على خصومه السياسيين، و اتهمه بالعمل على تفجير الجسم السياسي المغربي. كما انتقد الزيادات الأخير للحكومة في المحروقات.
وقف حمد شباط بتركيز حول لائحة وزراء حزب الاستقلال الذين يفترض أن يتمتعوا بالسند الشعبي و القدرة على زيارة المناطق النائية للوقوف على هموم المواطنين، مستنكرا ما رد به أحد الوزراء المحسوبين على حزب الاستقلال على برلماني استقلالي، عندما تنكر له بدعوى أن اختياره جاء من خارج حزب الاستقلال.
لكل هذا رأى المرشح الاستقلالي أن التغيير هو الحل لتجاوز مثل هذه الانزلاقات، من خلال رد الاعتبار للطاقات المقبورة التي يزخر بها حزب الاستقلال و يتم تهميشها فقط لأنها أسماء غير لامعة.
و في الأخير دعى شباط الجميع للحضور لقاء 16 شتنبر2012 بالرباط الذي عبر أزيد من 10 آلاف استقلالي عن الرغبة لحضوره.







