الأدب الإمارااتي ملف ضمن معالجات أربع في الرافد الجديد لونيو 2012

ajialpress25 سبتمبر 2012
الأدب الإمارااتي ملف ضمن  معالجات أربع في الرافد الجديد لونيو 2012

الشارقةعائشة العاجل

نزهة الماموني أجيال بريس

صدر عن دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة العدد الجديد من مجلة "الرافد" الثقافية، لشهر يونيو، وقد احتوى العديد من الدراسات والأبحاث، في مختلف ضروب الفكر والمعرفة، فضلاً عن الإسهامات الإبداعية المتجددة.

افتتح  د. عمر عبد العزيز رئيس التحرير العدد الجديد من الرافد ، بدعوةً لاستلهام الإحياء النهضوي في ثقافة العرب، وإضاءة على مرحلة النهضة التي انبثقت مع القرن العشرين، داعياً إلى استدعاء قيمها المعرفية الجمالية في واقعنا العربي الراهن.

ومن أهم الموضوعات التي تضمنها العدد الجديد: دراسة عن حضور "العثمانيين في المغرب العربي"، بقلم أنس الفيلالي، الذي يرى أن وجودهم هناك في أواخر القرن الخامس عشر، حصل نتيجةً لاستنجاد تلك البلدان بالقوة العثمانية، في صد الحملات الأيبيرية على السواحل الأطلسية والمتوسطية.

وفي ركن "استشراق" تكتب نزهة الماموني عن "حوار الثقافات وإيديولوجيا الصراع بين الترجمة والاستشراق"، معتبرةً أن هذا الحوار يفرض نفسه كضرورةٍ ملحّة لاستمرار العطاء والتعايش الإنساني، ومن الممكن أن يأخذ أشكالاً متعددة، منها الاستشراق ومنها الترجمة، وغيرهما، لأن المهم في الأمر كله هو الرغبة في التعايش المشترك.

ويكتب عبد اللطيف الوراري عن "الشاعر علي محمود طه" في الذكرى الستين لرحيله، محاولاً – من خلال الأعمال الشعرية للراحل – أن يتعرف إلى أبعاد تجربته ومفهومه للشعر، ليخلص إلى أن عمر الشاعر يختصر عمر القصيدة الرومانسية العربية، وأن بين الشاعر والرومانسية "عقد قران روحيّ، رمزيّ وصدفوي".

في ركن "حوار" يقدم د. هيثم الخواجة مساءلة نقدية مع الشاعر والمسرحي د. مروان عرنوس، الذي حلق في فضاء الشعر وهو في المرحلة الإعدادية، دون أن يحول بينهما تخصصه في دراسة الطب، ليتطور بعد ذلك إلى كتابة الشعر المسرحي، ماتحاً من التاريخ والتراث العربي موضوعاته المسرحية.

ونقرأ في العدد كذلك لكل من: د. عمر عبد العزيز، عن "العدميين في ربيع العرب وإشكالية البحث عن نموذج"، علاء الدين حسن، عن اللغة العربية.. هل هي محض حروف وكلمات"، نور الهدى عبد المنعم، عن "الثقافة في ظل العولمة"، د. عبد المعطي سويد، عن "إنسان ما بعد الحداثة".. وغيرهم من الكتاب والأدباء.

ملف العدد: الأدب الإماراتي

خصصت الرافد ملف عددها الجديد للأدب الإماراتي، من خلال أربع معالجات، جاءت على النحو التالي:

كتب أحمد حسين حمدان عن تجربة الكاتب الإماراتي صالح كرامة، من خلال "المعاناة الإنسانية في قصصه القصيرة"، تلك القصص التي أعطت مساحة رحبة من سردها للقضايا العامة، ولم تدع الأحداث الصغيرة تطغى عليها رغم عدم إهمالها لها.

وكتب د. بليغ حمدي إسماعيل "قراءة غير استثنائية في ديوان خلود المعلا (دون أن أرتوي)"، ليكتشف اهتمام الشاعرة الاستثنائيَّ بصورة المرأة والإعلان عن بوحها الصامت منذ سنوات ضاربة في الأزل.

أما بديعة خليل الهاشمي، فجاءت مساهمتها في شكل معالجة لرواية (أجراس) للكاتبة الإماراتية زينب عيسى الياسي، مستنطقةً من خلالها البنية السردية للرواية الإماراتية، وهي رواية اجتماعية واقعية، تميزت بعرض الموضوعات الحيوية، في قالب حداثي محكم السرد، مركزةً على قضية التطور السريع للمجتمع وآثاره على الأسرة الإماراتية.

وكان ختام الملف بقلم عبد الرزاق الدرباس، في دراسة مجموعة شعرية للشاعر الإماراتي جمال بن حويرب، الذي يعتبر من القلائل الأوفياء للقالب الخليلي، وفي مجموعته "الفاتنة" يفرد الكثير من نصوصه لمدينة دبي الساحرة، وتمتاز الجملة الشعرية عنده بالرصانة وقوة السبك، فضلاً عن طول النفَس الشعري، الذي يدل على الاغتراف من بحر لا ينضب.

كتاب الرافد: بيادر الورق

"كتاب الرافد" الذي يوزع مع كل عدد، جاء هذه المرة في شكل ديوان شعر، للشاعر عبد الرزاق الدرباس، حاملاً عنوان إحدى قصائده "بيادر الورق". وجاءت قصائده وفية للعمود الخليلي والقافية، مع تنويعات تفعيلية، تلتزم بالوزن والقافية. وجاءت موضوعاته أشجاناً وألحاناً وروحانيات، تتنقل ما بين الوجداني النفسي إلى الهم الوطني والقومي، وكان الختام "وقفة ندم" في حضرة العفو الغفور:

إلى مرتع الرحمن يممت ناقتي ** وقلت لها سيري فمرعاكِ أخضرُ

إذا كبر الوزرُ الذي قد جنيتُه ** فغفرانُك اللهم للوزر أكبرُ

 

مستجدات