الكاتب : هشام الطرشي بتعاون مع موقع توازا كوم
فجّر عدد من نسوة تازة يومه الجمعة 27 يوليوز 2012، قنبلة من العيار الثقيل في وجه رئيس بلدية تازة، حميد كوسكوس، المستشار البرلماني بالغرفة الثانية وأمين مجلسها والمنسق الجهوي لحزب الحركة الشعبية، المشارك في حكومة عبد الإله بن كيران، حين اعترفن مباشرة وعن طواعية أمام كاميرا موقع تازا 24، بتلقي الأموال من الرئيس مقابل التصويت لفائدة حزبه في الإستحقاقات الإنتخابية…
وكان طاقم عن الموقع بصدد متابعة وقفة إحتجاجية أمام بوابة قسم الأشغال البلدية والمحافظة على البيئة بتازة “البارك”، نظمتها عشرات النسوة أغلبهن يقطن حي الربايز المهمش والناقص التجهيز، إحتجاجا على إقصائهن من لوائح المستفيدين من “قفة رمضان” المخصصة لدعم الأسر المعوزة، قبل أن يتفاجئ والأجهزة الأمنية والمجتمع المدني والصحافة الحاضرين لمتابعة الوقفة، بتوجيه أصابع الإتهام وبشكل صريح من طرف بعض النسوة المعوزات إلى رئيس مجلس بلدية تازة، يتهمنه من خلال تصريحات فيديو خاصة لموقع "توازا.كوم" بالفساد الإنتخابي، عبر إستعمال المال لشراء الأصوات والذمم، وتوزيع الوعود بتشغيل أبنائهن، ومنح تراخيص لبناء مخادع “كيوسكات” لفائدة الأسر المعوزة، كل هذا مقابل تقديم الولاء لشعار حزبه “السنبلة” رمز الحركة الشعبية والتصويت لصالح مرشحيه في كل الإستحقاقات الإنتخابية.
هذا ومن المنتظر أن تحرك هذه التصريحات الأولى من نوعها المياه الراكدة في ملف طال يراوح مكانه في مختلف قاعات وأروقة وزارة الداخلية، فهل سيحرك رئيس الحكومة ووزيره في العدل التحقيق في هذه التصريحات اللانية والمباشرة، أم أنه سيكتفي بعبارة " عفا الله عما سلف" ؟





