رسالة مفتوحة من ذ محمد طارق السباعي رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب إلى بان كيمون لضمان حقه في التجمع العائلي
محمد الطبيب
يعاني مصطفى سلمى ولد سيدي مولود من فرقته عن أبنائه ولم يعد له خيار سوى العودة إلى مخيمات تيندوف، بعد استنفاذ كافة الطرق الممكنة من أجل تذكير المفوضية السامية لغوث اللاجئين بضرورة تسوية وضعيته، وبعد ردها "المُحبط" على رسالته لها بأن قضية لمّ شمله بعائلته هو أمر لا يخص المفوضية،
انه يعتبر في وضعية المُبعد الصحراوي عن مخيمات اللاجئين الصحراويين بتيندوف، وسيشرع في العودة إلى المخيمات في بحر الأسبوع المقبل.
وايمانا منا في الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب كهيئة حقوقية ، وفي اطار فك الحصار على محتجزي تيندوف وتصديا لكل المناورات البائسة لخصوم الوحدة الشاملة للدول المغاربية
ومن أجل حماية الحق في الحياة والسلامة الجسمانية للمواطن والحق في صلة الرحم والحق في الحماية القانونية،وإعمالا لمقتضيات الاتفاقيات الدولية الخاصة بشؤون اللاجئين و ضمان حقه في التجمع العائلي، وتأصيلا للعلاقة ما بين حماية حقوق الإنسان ومقتضيات القانون الدولي الإنساني وحق الجميع في التعبير عن الرأي.
وحيث أنكم أديتم القسم على ألا تلتمسوا أوتتلقوا أي تعليمات من أي حكومة أو سلطة خارجية. وبموجب الميثاق الدولي للامم المتحدة ، فان كل دولة من الدول الأعضاء ملزمة باحترام الصفة الدولية البحتة لمسؤولياتكم كأمين عام
فاننا نناشدكم التدخل العاجل من طرفكم شخصيا لتأمين عودة مصطفى ولد سيدي مولود الى اهله بتيندوف أو تكليف من ينوب عنكم خاصة وان هيئة الامم المتحدة انشأت مكتب الأخلاقيات لضمان أعلى مستويات نزاهة الموظفين، وفقاً للمادة 101، الفقرة 3، من ميثاق الأمم المتحدة.





