عَشَرَاتُ من صحراويّي تِنْدُوف يلتحقون بِـ”التَّوْحِيد وَالجِهَاد” في مالي

ajialpress12 أغسطس 2012
عَشَرَاتُ من صحراويّي تِنْدُوف يلتحقون بِـ”التَّوْحِيد وَالجِهَاد” في مالي

التحق عشرات الشباب القادمين من مخيمات الحمادة بتندوف، في الأسابيع الأخيرة، بجماعة "التوحيد والجهاد" التي تسيطر على شمال مالي.

وكشفت مجلة "جون أفريك" أن الروابط بين الصحراويين "الانفصاليين" وحركة التوحيد والجهاد التي لا تعوزها الإمكانيات المالية، وليس الناطق باسمها سوى أبو الوليد الصحراوي، أحد القياديين السابقين بجبهة البوليساريو، أضحت مثار قلق لدى الفاعلين المحليين. سيما لدى السلطات المغربية والجزائرية.

وقد جاء قرار الحكومة الإسبانية، في التاسع والعشرين من يوليو الماضي، داعياً إلى ترحيل رعاياها بسبب مخاطر احتجاز للرهائن يشمل العاملين في المجال الإنساني تحت إشراف مختلف المنظمات غير الحكومية العاملة في مخيم جبهة البوليساريو بمنطقة تندوف.

ومنذ الثامن والعشرين من شهر يوليو الماضي، تم ترحيل العشرات من بين العاملين الإنسانيين، إلى جانب فرنسي وإيطالي إلى مدريد بمساعدة بعثة المينورسو. فبعد اختطاف ثلاثة أوربيين كرهائن في قلب المخيم في شهر أكتوبر عام 2011 وتحريرهم بعد مضي تسعة أشهر مقابل فدية، أصبحت الصلة على حظ مهم الوثوق بين الانفصاليين والإسلاميين في شمال مالي بشكل غدا يغذي القلق.

يذكر أن التسرب الحاصل لم يمر دون حدوث توتر في قيادة جبهة البوليساريو، كما يبدو ذلك من خلال استقالة الحاج احمد بريكال، وزير التعاون "فيما يدعى" "الجمهورية الصحراوية"، الذي شجب الاختلاس الذي تتعرض له الإعانات الدولية سيما الإسبانية منها.

ووعياً منها بالتجريم الذي غدا يطال فئة من من شباب اللاجئين الصحروايين، قامت السلطات الجزائرية بزيادة دورياتها ونقاط التفتيش حول المخيمات.

مستجدات