تازة: المبادرة الوطنية تنجز 491 مشروعا بتكلفة 235 مليون درهم

ajialpress24 أغسطس 2012
تازة: المبادرة الوطنية تنجز 491 مشروعا بتكلفة 235 مليون درهم

عرف إقليم تازة خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى غاية 2011، إنجاز 491 مشروعا، بتكلفة إجمالية ناهزت 235 مليون درهم، وبمساهمة صندوق المبادرة بلغت أزيد من 173،6 مليون درهم، واستفاد منها ما يزيد عن 274 ألف مستفيدة ومستفيد

في إطار تفعيل برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم تازة، خاصة في المرحلة الثانية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أشرف السيد محمد فتال عامل الإقليم، يوم الجمعة 24 غشت 2012، بمقر العمالة، على توزيع الأجهزة والمعدات اللازمة لعمل فرق التنشيط بالجماعات القروية والأحياء الحضرية للجماعات المستهدفة ببرنامجي محاربة الفقر بالوسط القروي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم فترة 2011-2015، من أجل تيسير ظروف عملها وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وتتكون هذه الأجهزة مما يلي:

  • 21 جهاز حاسوب محمول
  • 13 طابعة
  • 21 قرص خارجي غير مدمج   (disque dur externe)
  • 13 طاولة للاجتماعات
  • 52 كرسي
  • 13 خزانة حديدية
  • 13 آلة تصوير رقمية

وللإشارة فهذه التجهيزات المقتناة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي بلغت تكلفتها 199476 درهما، تهم 15 فريق تنشيط خاص بالجماعات القروية و6 فرق تنشيط خاصة بالأحياء الحضرية.

و بهذه المناسبة تطرقت كلمة قسم الأعمال الاجتماعي إلى: " أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعلن عن انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يوم 18 ماي 2005، تعتبر حدثا تاريخيا في المسيرة التنموية ببلادنا، لكونها تهدف إلى محاربة الفقر بالوسط القروي، ومحاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري ومحاربة الهشاشة والتهميش، وإنعاش الأنشطة المدرة للدخل والموفرة لفرص الشغل. وذلك وفق قيم الكرامة، الثقة، المشاركة، الاستمرارية والحكامة الجيدة.ووفق مبادىء القرب، التشاور، الشراكة، التعاقد والشفافية.

واستنادا على هذه المقاربات، عرف إقليم تازة خلال الفترة الممتدة من 2005 إلى غاية 2011، إنجاز 491 مشروعا، بتكلفة إجمالية ناهزت 235 مليون درهم، وبمساهمة صندوق المبادرة بلغت أزيد من 173،6 مليون درهم، واستفاد منها ما يزيد عن 274 ألف مستفيدة ومستفيد. وقد همت هذه المشاريع البنية التحتية، بناء وتأهيل مراكز الاستقبال، التنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي، التواصل والتكوين وتقوية الكفاءات، ودعم الأنشطة المدرة للدخل.

إن المتتبع لوتيرة التطور والنمو لبلادنا، يشهد بدون شك، على فعالية المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمكتسبات التي حققتها، خاصة في مجالات ترسيخ ثقافة المشاركة والمواطنة الفاعلة، تكريس مبادءى الكرامة والثقة في النفس، خلق حركية متميزة لدى النسيج الجمعوي، تحسين الحكامة المحلية، خلق علاقة جديدة بين المنتخبين والسلطة والنسيج الجمعوي والمصالح الخارجية للإدارات العمومية، وتشجيع الشباب على المبادرة والإبداع.

إن تقييم المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أبرز بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام في مجال الحكامة والتدبير ضمانا للاستمرارية وتحقيقا للنجاح المنشود. ومن أهم هذه الإجراءات:

  • تعزيز المراقبة وتقييم المشاريع
  • تقوية الانسجام والتكامل بين مختلف البرامج القطاعية ومخططات التنمية الجماعية مع مشاريع المبادرة
  • التركيز على المشاريع الصغرى المدرة للدخل والمتيحة لفرص الشغل وضمان استمرارية منجزات المبادرة وتقوية التعبئة الاجتماعية
  • توسيع مشاركة الشباب والنساء والأشخاص دوي الاحتياجات الخاصة في أجهزة الحكامة
  • خلق آلية جديدة لتسريع تنمية بعض الجماعات الجبلية والصعبة الولــوج

أما بخصوص المرحلة الثانية من المبادرة الوطنية للتنمية البشريـــة 2011-2015، والتي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره يوم 4 يونيو 2011 بمدينة جرادة، فتتميز بتوسيع قاعدة الجماعات القروية المستهدفة باعتماد عتبة 14% وما فوق كمعدل للفقر عوض 30% المعمول بها سابقا، وهو ما ساهم في رفع عدد هذه الجماعات بالإقليم من 6 جماعات خلال المرحلة الأولى إلى 15 جماعة، أي بإضافة 9 جماعات قروية، كما تم رفع عدد الأحياء الحضرية المستهدفة إلى 6 أحياء عوض حيين حضريين، منها 4 بمدينة تازة وحيين بمدينة تاهلة، وذلك بعدما تم اعتماد عتبة 20 000 نسمة وما فوق عوض 100 000 نسمة خلال المرحلة الأولى. كما تم خلال هذه المرحلة اعتماد برنامج إضافي يهم التأهيل الترابي لفائدة ساكنة المناطق الجبلية والصعبة الولوج، ويهدف بالأساس إلى الحد من الفوارق في مجال ولوج التجهيزات الأساسية والخدمات الاجتماعية خاصة ما يتعلق بقطاعات الصحة، التعليم، الماء الصالح للشرب، الطرق والمسالك والكهربة القروية.

وعلى غرار المرحلة الأولى من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تم دعم فرق التنشيط بالجماعات القروية والأحياء الحضرية المستهدفة بمجموعة من التجهيزات والمعدات اللازمة لعمل هذه الفرق، من أجل تيسير ظروف عملها وبالتالي المساهمة في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كما أرادها جلالة الملك محمد السادس أيده الله ونصره، لضمان العيش الكريم لرعاياه الأوفياء.

وتجدر الإشارة في الأخير إلى أن هذه التجهيزات والمعدات تم اقتناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لفائدة فرق التنشيط بالجماعات القروية والأحياء الحضرية المستهدفة ببرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتكلفة بلغت 199476 درهما، وهي التجهيزات التي يشرف على توزيعها السيد عامل إقليم تازة.

أبقى الله مولانا الإمام ذخرا وملاذا لبناء صرح هذا البلد الأمين، وأقر عينه بولي عهده المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وشد أزره بصنوه المجيد الأمير مولاي رشيد وسائر آل بيته السعيد، إنه سميع مجيب"

 

مستجدات