برلمانية البيجيدي:وقفنا منتصبين لم يرغمنا أحد على الركوع و ما رأيته يفرض إلغاء طقوس الولاء المذلة

ajialpress24 أغسطس 2012
برلمانية البيجيدي:وقفنا منتصبين لم يرغمنا أحد على الركوع و ما رأيته يفرض إلغاء طقوس الولاء المذلة

أمينة : لم يرغمنا احد على الركوع و لا حتى على انحناءة الرأس بل ظللنا وقوفا منتصبين و كذلك فعل العديدون من مختلف الاحزاب والتوجهات،.لكن بالمقابل سجلنا استماتة آخرين في الدفاع عن هذه الطقوس والمبالغة في الركوع و الانحناء

قالت برلمانية حزب العدالة والتنمية أمينة ماء العينين "آن الأوان لإلغاء حفل الولاء حفل الولاء و طقوسه المذلة التي لم تعد تستجيب لتطلعات جيل شاب يطمح في صياغة مغرب جديد قوامه الكرامة و العزة و الديمقراطية و العمل و الانتاج" حسب تعبيرها.

وتساءلت برلمانية البيجيدي التي ولجت مجلس النواب في انتخابات 25 نونبر 2011 ضمن اللائحة الوطنية للحزب ضمن صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي (الفايس بوك) "ما الحاجة اليوم لحشر المواطنين مسؤولين ومنتخبين وغيرهم و اقتيادهم تحت شمس حارقة ليقفوا على ارجلهم لما يتجاوز الساعة والساعتين ثم يبدؤوا في الركوع امام الملك في القرن 21 في ظل دستور جديد طمح المغاربة في ان يشكل قطيعة مع ممارسات الاذلال و الحط من الكرامة؟ ".

وأضافت البرلمانية ماء العينين التي تنتمي إلى مدينة تيزنيت والتي تشغل مهمة مستشارة بالمجلس البلدي للمدينة "اليوم توجد وثيقة دستورية متقدمة في جزء كبير من منطوقها، تشكل تعاقدا واضحا بين المؤسسات وباحترام بنودها والتزاماتها يتكرس الاحترام بين الحاكم و المحكوم، فلابد من توفر ارادة جديدة لدى كافة الاطراف لنتقدم الى الامام، فما رايته اقنعني ان هذه الطقوس استطاعت من فرط تقديسها ان تتغلغل في وجدان فئة عريضة ممن يعتبرون انفسهم ممثلين للساكنة فاستحالت ممارسة تلقائية آلية".

وضمن مقالها على شبكة "الفايس"، قالت ماء العينين "لم يرغمنا احد على الركوع و لا حتى على انحناءة الرأس بل ظللنا وقوفا منتصبين و كذلك فعل العديدون من مختلف الاحزاب والتوجهات،.لكن بالمقابل سجلنا استماتة آخرين في الدفاع عن هذه الطقوس والمبالغة في الركوع و الانحناء رغم ان الركوع لا يتم الا لله وحده لاشريك له.وجب الاشتغال إذن على اكثر من جبهة لبناء مغرب عصري ديمقراطي يحتفي بالانسان و يعلي من كرامته، فالكرامة وحدها تبني الاوطان" حسب تعبريها.

مستجدات