كالرمساء استهوت
أهداب الجفون أدمعة الليل
المنحاز
على عاتق ليال سرمدية تنادي
طيف الشغف الهاوي
لنهديك سيدتي
وأنت تنسجين
أحجية العتاب
تتجرعين كؤوس البوح
تعدين الصفر أصفارا
لتنزاح عن شفتيك
قبضة شهقة الشفة
المخمورة باللوم أسكرتك
وبغمرة العناق تطايرت رعشة البرد
من جسدك وأنت تتجولين
داخل سراديب الإنتظار
أنهكك تدمر الوقت من الوقت
وهو المُنتظِر المنتظَر
لأغنية الفجر
يعزف ألحانها
إليك سيدتي
وأنت تحتسين الدهشة
أكوابا متتالية
حد الارتواء
حد الانتهاء
إليك وأنت ترتدين معطف التواجد
أزراره النوارس
هاجرت منه إليك
لتنكشف أمامك
وقت السكون
ساعة اللقاء
الرمساء








