سبق لأحد المنابر الإعلاميةان نشرت سابقا تلاث مقالات تطرق خلالها لما تعرضت له مشتكية من نصب وتزوير خطيرين ،تتمثل الخطورة في كون المتهمين ينتمون الى دائرة مساعدي القضاء من خبراء ،عدول ومحامون وبعض المتامرين من الموقاولين الشركاء،الذين يآتمنونهم المواطن لاجل ضمان حوائجهم ،كما انها بعد وضعها لشكايتها امام السيد الوكيل العام للملك ،تعرضت بعدها لاعتراض السبيل والتهديد من اجل التنازل عن شكاياتها ، لكنها تسلحت بالشجاعة من اجل الجهر بالحقائق ، والكشف عن المفسدين
،وعن نوعية فسادهم فسادهم بالحجة والبرهان من اجل اجلاء الحقيقة.
هاته المرة صوبت فوهة مواجهاتها نحو المحامي بهيئة الرباط ، الاستاذ امحمد ابن الحاج ،وذلك من اجل النصب وخيانة الامانة مع التهديد وعدم التبليغ عن جناية وجرائم اخرى.
حيث افادت من خلال شكايتها التي تتوفر هبة بريس على نسخة منها ، أن المشتكى به الأستاذ امحمد ابن الحاج يتولى النيابة عنها أمام المحاكم في بعض القضايا دون علمها وفي بعض القضايا ينوب ضدها نفس الأمر بالنسبة لأمها فاطنة السحيمي ولا يقف عند هذا الحد بل قام في الآونة الأخيرة برفع دعوى مدنية أمام المحكمة الابتدائية بسلا تحت ملف عدد 389/1402/2012 وتاريخ لفائدة شقيقها أحمد فرشيدي ومن معه ضد والدتها فاطنة السحيمي ومن معها وأكد خلال معرض مقاله الافتتاحي أنه لا علاقة لها بهذه القضية المتعلقة بالخروج من الشياع بالنسبة للطرف المدعي، وذلك على اعتبار أن والدتها قد سبق لها وأن باعت نصيبها في قطعة أرضية كبيرة لفائدة الورثة وذلك لما كانت قاصرة لكونها كانت تنوب عنهاالأمر الذي يعد دليل على اطلاعه على ملف القاصرين عدد 28/98 قسم قضاء الأسرة بابتدائية سلا الخاص بها وكذا على محتوى الوثائق التي اعتمدت في هذا الملف رغم أنها مزورة علاوة على عدم احترام النيابة الشرعية المنصوص عليها بمدونة الأسرة وبالمسطرة المدنية.
مع العلم أن جناية تزوير هذه الوثائق الرسمية والمشاركة في ذلك قد كانت موضوع شكاية قد سبق لفرح فرشيدي أن تقدمت بها إلى السيد الوكيل العام لاستئنافية الرباط تحت عدد 293/3101/2012 بتاريخ 20/06/2012 ضد كل من العدلين آيت العامل الحسن وزميله و الموثق التهامي الوزاني في طور البحث لحد الآن، لكن للأسف الشديد فإن المشتكى به لم يكلف نفسه عناء التبليغ عن هذه الجنايات وغيرها من مصلحة موكله فقط، بالنظر إلى سمو رسالته وخاصة وأن تبليغ على الجنايات والجرائم التي وصلت الجرائم خاصة وأنه يعتبر مساعد للقضاء ويساهم في تحقيق العدالة وليس الدفاع فقط على مصإلحها التي لا تتعارض مع روح السر المهني، بالإضافة إلى أنه يمتنع على مدها بجميع الوثائق التي بحوزته والتي تخصها وأنه ينهج نفس الأمر بالنسبة لوالدتها السالفة الذكر وذلك لغاية في نفس يعقوب تتجلى بالأساس في تضليل العدالة والإضرار بمصالح المشتكية المادية والمعنوية خاصة العمل على إتلاف جميع الإثباتات التي من شأنها أن تساعدها على إظهار الحقيقة.
وللإشارة فإن المشتكى به يقوم بتهديدها ذاكرا لبعض أفراد عائلتها أنه باستطاعته وبإمكانه الزج بها في السجن وتوريط أفراد عائلتها في قضايا وهمية لكونه على علاقة بأشخاص وازنة وأنه يتوفر على نفوذ كبيرة.
وختاما فإنه يقوم بجميع المحاولات لتشتيت العائلة وزعزعة استقرارها تحقيقا لمصالحه المادية.
لأجله التمست من السيد وكيل الملك لدى ابتدائية سلا فتح بحث في الموضوع.








