في إطار استعدادات جبهة البوليساريو لزيارة وفد مركز روبرت كينيدي لحقوق الإنسان الذي تقوده كيري كيندي رفقة عدة منظمات حقوقية أخرى،
لمخيمات لحمادة فوق التراب الجزائري، لاستطلاع أوضاع حقوق الإنسان هناك، استنفرت قيادة الجبهة كل قواتها وأعطت تعليمات صارمة من أجل التصدي لكل ما من شأنه أن يفسد زيارة الوفد الحقوقي.
وقد وجه زعيم الجبهة محمد عبد العزيز أمرا في الموضوع لكل دوائر الجبهة من أجل الحيطة والحذر، ومنع كل احتجاج.
ويهدف هذا الإجراء بحسب محللين إلى إحتواء فئة عريضة من الغاضبين من سياسة الجبهة منهم شباب خريجو المعاهد الجزائرية، وفنانون كالناجم علال الذي تعرض للتعذيب خلال الشهرين الماضيين، ومؤيدو مشروع الحكم الذاتي بالجبهة، وأسرة مصطفى سلمى وفئة من خط الشهيد المناوئة لسياسة القيادة.
كما يزداد الاحتقان ضد الجبهة بين أوساط ممنوعين من برنامج الزيارات العائلية التي تشرف عليها منظمة الأمم المتحدة، وتنظمها أسبوعيا بين مختلف الأسر الصحراوية من الأقاليم الصحراوية إلى المخيمات ومن هذه الأخيرة إلى الأقاليم الصحراوية.
جدير بالذكر أن الوفد الأميركي أنهى مؤخرا زيارة في نفس الإطار للأقاليم الجنوبية شملت عقد لقاءات مع زعماء القبائل والوالي في المنطقة وبرلمانيين، وقبل ذلك التقى الوفد مساء الأحد الجمعيات الانفصالية الصحراوية التي كررت طلبها توسيع صلاحيات بعثة الأمم المتحدة لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، كما التقى الوفد أيضا ممثلي الجمعيات التي تدعم مغربية الصحراء.








