أفادت تقارير صحفيّة دوليّة أنّ الأمين العام للأمم المتّحدة قد يتّخذ قرار الإمساك الشخصي بملفّ المفاوضات غير الرسميّة التّامّة بين المغرب والبوليساريو بشأن ملفّ الصحراء.. وذلك بعد إصرار المغرب على التشبّث بسحب الثقة من الممثل الشخصي للأمين العام للمنظّمة، الأمريكي كريستُوفر رُوس.
وكانت وزارة الشؤون الخارجيّة والتعاون المغربيّة قد فاجأت المنتظم الدولي بإعلانها، قبل أسابيع، عن سحبها الثقة من رُوس.. وتمّ ذلك بمبرّرات أهمّها "عدم التزامه الحياد" في تدبير الملفّ الذي ولج عامه الـ37 من الخلاف.
منابر صحفيّة أمريكيّة، وهي المتتبعة لمجريات الأمور بمنظّمة الأمم المتّحدة، قالت إنّ الأمين العام الأممي بَان كِي مُون يسير في اتّجاه الإشراف الشخصي على الملفّ في ظلّ "عدم وجود شخصيّة دوليّة من العيار الثقيل تخلف رُوس" زيادة على "إصرار المغرب في التعبير عن رغبته بتولّي شخصيّة أوروبيّة خلافة كريستُوفر".
الملك محمد السادس عبّر، ضمن خطاب العرش الذي ألقاه الاثنين، عن عزم المغرب ضمان استمرار انخراطه "بحسن نيّة" في مسلسل المفاوضات الهادف إلى إيجاد حل نهائي للخلاف الإقليمي بالصحراء.. مشترطا أن يكون ذلك "على أساس المقترح المغربي للحكم الذاتي".
"إن انخراط المغرب في هذا المسلسل لا يعادله إلا عزمه على التصدي ٬ بكل حزم، لأي محاولة للنيل من مصالحه العليا أو للإخلال بالمعايير الجوهرية للمفاوضات.. المغرب منكب على تحقيق الجهوية المتقدمة في الصحراء المغربية، ومواصلة إنجاز أوراش التنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذه المنطقة الأثيرة لدينا٬ ولدى قلوب المغاربة أجمعين" يقول محمّد السادس ضمن ذات الخطاب.







