أجيال بريس
ينظم المواطنون حملة فايسبوكية تحديرة من كارثة يمكن أن تقع مستقبلا وسيكون ضحاياها بالمئات إذا لم يقم المكتب الوطني للسكك الحديدية بواجبه،ويتعلق الأمر بجسر السكة الحديدية الموجود على متن نهر يناون وهو منتصف الطريق بين تازة وفاس (57 كلم) حيث يُمكن للراكب أن يلاحظ ميلان القطار وهو على الجسر المتهالك،والسرعة تكون جد ضئيلة حيث لا تتجاوز4 كلم /س وذلك تخوفا من أن السرعة قد تُسبب انهيار الجسر ،وقد مرت سنوات ونرى أن الجهة المسؤولة لم تُحرك ساكنا إزاء هذا الوضع المريب، يتساءل الواطنون لماذا هذا التماطل في إيجاد حل لهذا المشكل قبل وقوع ما لا يُحمد عقباه ؟؟؟! ومتى يتم الشروع في بناء جسر جديد وفق المعايير العالمية للسلامة ؟؟! و تساءل أحد الفايسبوكيين معلقا " أتمنى ألا يقع الجسر يوما ،ثم نسمع في أخبار المساء أن مخربين بالمنطقة المذكورة ،هدموا أساسات الجسر بالفؤوس بينما كان القطار المسكين يزحف كحلزون فوق الجسر العجوز !"
أجيال بريس سبق أن كتبت حول الموضوع و طالبت وزير التجهيز بالتدخل إما لطمأنة المواطنين و تبديد مخاوفهم أو لإعلان بدأ بناء قنطرة جديدة، لكن يبدوا أن مخاوف المواطنين لا تحظى بأولويات السيد رباح.
(الصورة المتداولة في الفايسبوك)







