عبدالمجيد مصلح ـ صحافي ـ
ما من متجول بجل شوارع تراب عمالة ابن امسيك إلا ويثير انتباهه تنامي ظاهرة احتلال الملك العمومي وخاصة من قبل الباعة المتجولين بمنطقتين حساستين بالعمالة "قرية الجماعة وشارع الشجر" حيث تعرف هاتين النقطتين انتشار مجموعة من العربات بشكل عشوائي مما يعيق معه تحركات المواطنين وكذا السيارات وهذا كله يقع أمام أنظار السلطات المحلية المغلوبين على أمرهم وأعوانها اللذين يقفون مكتوفي الأيدي دون التدخل للحد من هذه الظاهرة وذلك رغم تزويد أفراد عناصر القوات المساعدة بأفراد جديدة وكذا سيارات من أجل هذه الظاهرة. بالمناسبة جريدة "السياسي الحر" تحيي كل قواد عمالة ابن امسيك لإخلاصهم في العمل. وبابهم مفتوح لكل المواطنين بدون استثناء ويشهد بهذا كل الساكنة والمنتخبين كما نحييهم في القضاء على البناء الغير القانوني ونتمنى المزيد من الدعم لهذه الفئة من رجال السلطة المحلية المحترمين والضرب بيد من حديد على كل أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين الذين لايمتثلوا للتعليمات القادمة من العمالة تحث إشراف السيد العامل كما نتمنى من السيد عامل عمالة ابن امسيك أن يزيد من صلاحيات قواد الملحقات الإدارية بتراب عمالة ابن امسيك لكي يعملوا في جو يسوده الطمأنينة والراحة, فبدون الدعم اللوجيستيكي الذي يتجلى في وجود القوات المساعدة على أهبت الاستعداد لأوامر السادة قواد الملحقات الإدارية والأمن العمومي التابع ترابيا لكل ملحقة إدارية حتى يعمل الجميع في إطار يسوده الإخلاص في العمل. لايستطيع السادة القواد القضاء على كل آثار الفساد البادية بتراب عمالة ابن امسيك دون تضافر الجهود بين كل من الشيوخ والمقدمين والقوات المساعدة والأمن الوطني والوقاية المدنية…
مع العلم أن الشيوخ والمقدمين بتراب عمالة ابن امسيك لايمتثلون كليا لأوامر القواد بل تجدهم يجتهدون في تلبية طلبات إدارات أخرى تستعين بمعرفتهم بسكان الحي الذي يعملون به فكلما طلب منهم أمر إلا وكانوا يتهافتون لانجازه وبشكل يوحي إليك أن المفروض في عمل الشيوخ والمقدمين الامتثال لأوامر الإدارات العاملة ترابيا بعمالتنا وأكثر من هذا فالشيوخ والمقدمين أصبحوا يعرفون من أين تأكل الكتف لهذا فهم يعتبرون أنفسهم الكل في الكل, ومن هذا المنبر ندعو السيد عامل عمالة ابن امسيك الاجتماع مع كل أعوان السلطة وإخبارهم أن عملهم الحقيقي و رئيسهم في العمل هو ممثل عامل عمالة ابن امسيك أي السيد "القائد أو الباشا" وقبل إعطاء أي معلومات عليهم أن يرجعوا إلى السادة القواد حتى يكونوا على علم بما يجري لا أن يكونوا آخر من يعلم وهذا هو الترتيب الواجب إتباعه وكلنا يعلم أن الإدارات التي تستعين بالشيوخ والمقدمين تصرف لها أموال طائلة وكان الأولى أن تقوم بصرف هذه الأموال لاتخزينها وبالمقابل نضرب مصالح المواطنين عرض الحائط بابتعاد الشيوخ والمقدمين عن مكاتبهم تلبية لطلب أحد الإدارات ومايزيد في طغيانهم استغلال الساكنة في حل مشاكلهم مع الدوائر الأمنية والتوسط لهم للإفراج عن المعتقلين أو ماالا ذلك وهو مايدعونا جميعا إلى الوقوف أمام هذا الأمر الخطير الذي يزيد في استفحال الجريمة وتمريرها مرور الكرام وللحديث بقية في العدد القادم.






