أجيال بريس/ حاورها يوسف العزوزي
أميناتو باعلي مواطنة مغربية تقيم بمدينة السمارة ، حلت بتازة رفقة أعضاء جمعية النصر في إطار ملتقى رياضي نظم بالمدينة بداية يوليوز الجاري.
أجيال بريس عرفت أن أميناتو قامت بزيارة لمخيمات البوليساريو فأجرت معها الحوار الآتي:
س : هل سبق أن زرت مخيمات البوليساريو؟
ج : نعم و استمرت الزيارة من 20 إلى 25 يونيو 2012 .
س : ما هو إطار الزيارة ؟
ج: كانت الزيارة عائلية في إطار برنامج للأمم المتحدة التي ترعى مثل هذه المبادرات التواصلية.
س : كيف تمت عملية التنقل من المغرب إلى المخيمات ؟
ج: عن طريق الأمم المتحدة التي جاءت بسياراتها رباعية الدفع إلى منزلي و نقلتني إلى مطار العيون ، و منه أقلتنا طائرة إلى تندوف ثم ركبنا سيارات للأمم المتحدة أوصلتنا إلى أوسرد حيث تقيم عائلتي .
س : ممن تتكون عائلتك هناك ؟
ج : من خالاتي و عماتي و أبنائهم.
س : مع من تقيمين في المغرب؟
ج : مع أبي و أمي و أخواتي و ابن خالتي .
س: كيف هي أوسرد :
ج : هي عبارة عن مخيم بنيت معظم بيوته من الطين و قلة ممن يمتلكون الإمكانيات المادية يستعملون الإسمنت و الآجر ، لكن الجميع يضيف الخيم كتوسعة لمنزله ، و كل من تزوج تمنح له خيمة، لا يتوفرون على الطاقة الكهربائية ، لذيهم تجمعات يسمونها على اسم مدننا المغربية كالسمارة و الداخلة و غيرها .
س : هل تعرفت على أناس آخرين غير عائلتك ؟
ج : لا ،كانت فترة الزيارة قصيرة و لم اختلط إلا بأفراد عائلتي.
س : ماهي الفكرة العامة التي يمكنك نقلها عن عائلتك بالمخيم ؟
ج : أنهم عائدون للمغرب طال الزمان أو قصر؟ و عائلتي متشبتة بالعودة لوطنها؟
س : لمذا لم يعودوا إذن لبلادهم؟
ج : الأمر ليس بسيطا، فهم ضحية مغالطات إعلام البوليساريو و يعتقدون أنهم غير مرغوب بهم في المغرب؟
س : كيف ذلك إنهم أهلنا ، و هم ضحية مناورات و أطماع الجزائر الإقليمية، ألا يعلمون ذلك؟
ج : هم يعلمون، و بالتدقيق أسرتي تعرف أن الجزائر تستغلهم لتحقيق أهدافها التوسعية بالمنطقة، لكنها مجبرة على التزام الصمت.
س : هل يزور أفراد عائلتك الجزائر ؟
ج : لا أحد يمكن أن يزور الجزائر، فسكان المخيمات ممنوعون من عبور المناطق الجزائرية باستثناء الصحرواويين ذوي الاصول الجزائرية ؟
س : إذن هم محتجزون ؟
ج : نعم يمكنك قول ذلك.
س : هل حاولت تصحيح بعض مغالطات إعلام البوليساريو على الاقل فيما يتعلق بأفراد عائلتك ؟
ج : بالتأكيد حاولت لكن يصعب تصحيح ما زرعته الآلة الإعلامية للبوليساريو لسنين في بضع ساعات، فهؤلاء الناس معزولون عن العالم ما يسمح للبوليساريو بملء رؤوسهم بما يخدم أجندة الجزائر السياسية.
س : هل شاركوا في انتخابات الجزائر الأخيرة؟
ج : في الحقيقة ليس لذي علم فأنا امرأة عادية بعيدة عن السياسة و لم أسال عن مثل هذه الأمور.
س: هل توافيقن أن التقط لك صورة أنشرها مع الحوار؟
ج : لا مانع لذي، يمكنك ذلك.
(س ): هل يمكن أن تبلغي( في أي زيارة مقبلة) من خلال منبرنا سلام و محبة سكان مدينة تازة و كل مدن المملكة من شمالها إلى جنوبها (من طنجة إلى لكويرة) إلى أهلنا المحتجزين،و بأننا متمسكون بأرضنا و أهلنا و عرضنا و كل حبة من صحراء ترابنا بقدر تمسكنا بأرواحنا و مالنا و أولادنا و مملكتنا.
ج : مبلغ و الله مبلغ.






