فوجئ يوم الأربعاء 11 يوليوز 2012 زبائن و موظفو المصرف المالي التابع للبريد بأجدير بالهجوم الذي نفده شخصان ملثمان يحملان سيفان و قنينة غاز الكريموجين، فاتجه الأول إلى عنصر من شركة الحراسة الأمنية لشل حركته باستعمال هذا السلاح الأبيض، فيما هدد الثاني الموظف المسؤول عن الصرف المالي بسيفه و أمره بإخراج الأموال الموجودة في حوزته، لكن الموظف رفض، ما دفع اللص إلى استخراج الأموال بنفسه ، و بعد إنهاء عملية السطو رش السارقان غاز الكريموجين على الموظف و عنصر شركة الأمن و لاذا بالفرار.
لكن بمجرد أن علمت عناصر الدرك الملكي بأجدير بهذه العملية، بادرت إلى تنظيم عملية للمطاردة بعد تمكنها من معرفة أن اللصين تفرقا أثناء الفرار، فتبعت دورية من الدرك اللص الأول و حاصرته في جبال طريق بورد بمساعدة المواطنين، و القت القبض عليه.فيما حاصرت دورية ثانية اللص رقم2 في طريق إزوال. ومكن التحقيق الأولي من إلقاء القبض على أثنين آخرين أحدهما هو المخطط لعملية السطو و الثاني (و هو قاصر) شارك في العملية عن بعد.
هذا و علمت أجيال بريس أن اعتقال العصابة التي أثارت الرعب في أجدير في زمن قياسي، خلف ارتياحا لذى الساكنة.







