المراسل
عرفت الأسرة التعليمية بإقليم الخميسات فضيحة من العيار الثقيل في إطار الحركة الإ نتقالية الوطنية الخاصة بأساتذة التعليم الإبتدائي حيث تم تنقيل أستاذة تعمل ب م/م أيت عمر ببيانات مدرسة مريم العذراء إلى مدرسة الشهداء. فيلم أقرب ما يكون إلى الخيال العلمي حيث فاقت عبقرية مدير مجموعة مدارس آيت عمر كل التوقعات عندما أقدم على توقيع طلب للإنتقال الخاص بالأستاذة والتي تعمل في إطار تكليف بمدرسة مريم العذراء ، الغريب في الأمر أن الطلب الموقع يحمل بيانات تتعلق بمؤسسة مريم العذراء و طابع م/م آيت عمر ، منتهى الإستهتار أو قمة التزوير و ربما تفوق العبقرية . و لعل هذه المؤسسة قد تسمى بويا عمر بدلا من أيت عمر نسبة إلى ضريح بويا عمر الذي يعهد إليه معالجة المرضى و إيجاد حلول للمشاكل المستعصية . لقد ثارت ثائرة نساء ورجال التعليم ضد هذه الواقعة مع صمت مطبق حول واقعة التزوير مع عدم إصدار بيان حقيقة على الأقل يعترفون فيه بأن المدير ربما لا زال بأقسام محو الأمية كونه لا يعرف قراءة بيانات الأوراق التي يمضيها. من المسؤول عن إنتقال هذه الأستاذة بهذه الطريقة المريبة وأين النائب الإقليمي ؟ والنقابات التعليمية ؟ ومصالح النيابة والأكاديمية والوزارة ؟ هل هذه الأستاذة فوق القانون أم أن المدير صاحب النظرية الجديدة هو من ورط الجميع في جرة قلم كما يقال .






