مصير الخطاب النسائي المغربي في ظل التوجه الديني للمجتمع المغربي

ajialpress11 يونيو 2012
مصير الخطاب النسائي المغربي في ظل التوجه الديني للمجتمع المغربي

مصير الخطاب النسائي المغربي في ظل التوجه الديني للمجتمع المغربي

محور ندوة تحت عنوان: تطورات  الحركة النسائية بالمغرب يوم السبت 9 يونيو 2012 ابتداء من الساعة الثالثة

محمد الطبيب

    يرجع تاريخ نضال المرأة المغربية إلى الأربعينيات من القرن الماضي إثر ولوجها لسوق العمل والاحتكاك بالفضاء العام، غير أن تطور الحركة النسائية باتجاه إقرار حقوقها كإنسان والبحث عن الديمقراطية والعدالة الاجتماعية لجعلها في خدمة قضايا النساء، لم يتبلور داخل المجتمع إلا بعد تأسيس قطاعات نسائية وانخراط المرأة داخل الأحزاب السياسية في سبعينيات القرن العشرين.

ومع بداية الثمانينيات، تبلور وعي حقوقي لدى الحركات النسائية بضرورة استقلالية نشاطاتها عن الأحزاب السياسية لضمان تبليغ رسالتها للرأي العام الوطني والدولي، والبحث عن مختلف السبل لتحقيق إنصاف عادل وسط فضاء عام ذكوري بامتياز، فوضعت بذلك اللبنات الأولى لتأسيس جمعيات نسائية.

لقد أفرز النسيج الجمعوي النسائي المستقل حركات نسائية ذات أبعاد سياسية وحقوقية، تزاوج بين التحسيس والتوعية والضغط والاحتجاج، وتنظيم المسيرات والوقفات، واقتراح المشاريع وتسطير الملفات المطلبية، وتم ذلك في إطار تنسيق مشترك بين مختلف الفعاليات النسائية داخل الوطن وخارجه.

وفي ظل تنامي الحراك النسائي بالمغرب الذي بلغ أوجه مع تفعيل مدونة الأسرة، ازدادت مكاسب الحركات النسائية، التي أصبحت تطالب بالرفع من نسبة مشاركتها السياسية والإقرار بمبدأ الإنصاف، ولا تزال نضالاتها مستمرة في سبيل تحقيق مكاسب تخرج المرأة من الدور الثانوي، أو بالأحرى الهامشي، الذي أسهمت فيه ظروف تاريخية وثقافية وأخرى سياسية…

لكن في خضم هذه المكتسبات المهمة التي حققتها الحركات النسائية برزت مجموعة من المشاكل بخصوص تطبيق وتنزيل مدونة الأسرة، إلى جانب الانتكاسة الأخيرة بعد التعديل الدستوري لسنة 2011 الذي نص على مبدأ المناصفة -بعد التراجع الخطير في التمثيلية السياسية للنساء في الحكومة الحالية، وما رافق ذلك من جدل إعلامي وحقوقي وسياسي…، عبر عن مخاوف فئات نسائية عريضة من ضياع مكتسبات الحركة النسائية المغربية. 

أمام هذه التطورات لابد لنا من ملامسة واقع الحركة النسائية في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية…؟ والكشف عن أهم إنجازاتها وأفق اشتغالها في خضم التطورات الراهنة ومحاولة الوقوف عند الصعوبات التي تواجهها؟ وكذا مقاربة السياسة التي تنهجها لضخ روح جديدة في برنامجها النضالي؟

 في هذا الإطار تنظم  شبكة الديمقراطيين في العالم العربي ومركز الدراسات والأبحاث الإنسانية بشراكة مع اتحاد العمل النسائي، ندوة تحت عنوان:" تطورات  الحركة النسائية بالمغرب

"وذلك يوم السبت 9 يونيو 2012 ابتداء من الساعة الثالثة في مدينة الدار البيضاء.

 

مستجدات