أجيال بريس
منذ مدة و رئيس الجماعة الحضرية بتازة يقاطع أنشطة العمالة ، فبعد تغيبه عن اللقاء التواصلي مع ممثلي الهيئات السياسية و اجتماع وضع التصور التنموي لتازة و اجتماع المجلس الإداري للوكالة الحضرية، غاب أخيرا عن لقاء المراقبة في مجال التعمير و السكن العشوائي.
مقاطعة رئيس جماعة تازة ،التي تعيش على إيقاع حركة انتقالية أو تنقيلية لجل المصالح الحيوية (درك ملكي ، أمن و غيرها..) فسح المجال أمام المخيال الجمعي للمواطنين بالمدينة معتبرين أن الأمر يتعلق برد فعل مباشر على رفض العامل الحضور إلى حفل العشاء رفقة لوبي العقار الذي نظم لتوديع العامل السابق ، وفضل بالمقابل زيارة تلاميذ ضحية حادثة سير بمستىشفى ابن باجة ، ما خلف ارتياحا كبيرا و استحسانا من طرف المواطنين.
حفل العشاء الذي سبقته عملية ممنهجة لتسريب إشاعة تقول أن حركة الداخلية هي من أتى بالعامل الجديد إلى تازة و أنعم على الصبار لأنه صديق حميم لحميد كوسكوس بشيشاوة قرب مسقط رأسه، لكن فتال الذي أضاف له بعض مواطني تازة نقطة على فاء لقبه ليصبح قتالا ( لشدة صرامته و حزمه اتجاه الفاسدين و المفسدين)، ردد في أكثر من مناسبة أنه معين من طرف ملك البلاد ،و كأنه على علم بما روج له للرفع من أسهم القوة الوهمية للبعض.
مقعد رئيس المجلس البلدي بتازة لم يبق فارغا طيلة مدة اللقاء بل شغره نائبه السيد النعمان المنتمي للعدالة و التنمية ، لكن تشاء الصدف أن يكون مرتديا قميصا أصفرا، الرمز الرسمي للحركة الشعبية.





