أجيال بريس
انتبه عدد كبير من منتسبي المواقع الإلكترونية الاجتماعية إلى دورها في تحقيق مطالب الشعوب في ظل الثورات المعبرة عن الإرادات الشعبية ، و قدروا أن الوقت مناسب من أجل التحرك في اتجاه سبتة و مليلية، خصوصا بعد توشيح الحكومة الإسبانية لمجرمي حرب الريف الإسبان، ما شكل حافزا إضافيا للمغاربة في مختلف البقاع داخل ربوع المملكة و خارجها للدفع نحو توحيد الجهود و التأسيس لعمل استراتيجي شعبي مغربي ينتظم كمحطة أولى في العالم الافتراضي (المواقع الاجتماعية الإلكترونية) بفتح نقاش بين الشباب المغربي من طنجة إلى الكويرة لإيصال أصواتهم إلى كل مكان في العالم و الإعلان على أن الظرف مناسب للجهر بإرادة الشعب المغربي في استكمال وحدته الترابية و أنه لم يعد ينتظر الحدث و إنما يريد صناعته.
لأجل هذا فتحت مجموعات فايسبوكية تذكر بأن استرجاع سبتة ومليلية حق يأبى النسيان و قد جاء في إحدى هذه الصفحات أن " دولة المغرب تأسست قبل دولة الاسبان سنة 711 ميلادية إذ لا يعقل أن يخرج جيش الفاتحين والقائد المغربي طارق ابن زياد فاتح الاندلس من بلادنا نحو شبه الجزيرة الإيبيرية فيفتحها في سنوات قليلة إذا لم يكن الكيان السياسي المغربي قائما وجميع أراضيه تحت سيادته
هدا يؤكد ان الدولة المغربية قامت قبل الدولة الإسبانية الموحدة وأن دولة الاسبان لم تشهد الميلاد إلا بعد اتحاد مملكتي أراغون وقشتالة و اقتحام الملكين فرناندو وإيزابيلا لغرناطة الإسلامية في يناير 1492 م و أن سبتة اعتبرت عاصمة للمغرب قبل بناء فاس وأن هذا الثغر لم يسقط من بلادنا إلا في 1415 م على يد البرتغالين في حين لم ينتقل للتاج الإسباني إلا في 1640م
إن المغرب متشبث بحقه في استرداد تلك المدينة و مدينة مليلية التي اغتصبت في 1497 و القضية قضية وطنية لايشذ في التمسك بها أي مواطن فالجميع ملكا و حكومة و شعبا سلطة و معارضة عربا وأمازيغ وصحراويين سياسيين و مدنيين متفقون على المطالبة باسترداد حقوقنا و استرجاع مدننا المحتلة. ويجب أن يعلم العالم العربي أن سبتة ومليلية مستعمرة رغما عن أنف المواطنين المغاربة بالمدينتين محاطين بالدبابات والعساكر أكثر من عسكرة غزة والضفة الغربية من طرف الصهاينة الاسرائليين "
هذا و تنسق عدة مواقع من أجل الإعلان عن تاريخ الزحف الشعبي نحو المدينتين السليبتين.






