يوسف العزوزي
أفادت مصادر متفرقة أن الترتيبات جارية للهيكلة الإقليمية بتازة لحزب سياسي صغير، في الوقت الذي تشهد فيه الساحة السياسية خلخلة جزئية في عدة احزاب سياسية قد تطيح بأسماء و قامات انتخابية تاريخية بالمدينة و اللإقليم ،ستدفع البعض إلى التنحي التدريجي و ترغم البعض الآخر على البحث عن ألوان سياسية جديدة.
و يبدو أن الحاجة إلى تجديد الوجوه السياسية هي ما دفع محترفي الانتخابات و لوبيات العقار إلى المسارعة في تأتيث المشهد المقبل وفق منهجية لعبة اللوائح الانتخابية المعروفة، لاختزال التغيير المطلوب في الشكل و الحفاظ على المضمون الذي أوصل تازة إلى أحداث المواجهات بين المحتجين و رجال الأمن في 1 يناير و 4 فبراير 2012 ، نتيجة القتل الممنهج للأحزاب السياسية و التواطؤ في تدجينها خدمة لأجندة حفنة من الانتهازيين .
لكن كثرة المتغيرات التي تعرفها الساحة الوطنية قد تعجل بتغيير جدري في قواعد اللعبة و تدفع في اتجاه بناء باراديغم سياسي جديد.





