أجيال بريس
تمحورت أشغال المجلس الإقليمي الذي انعقد اليوم الخميس 31 مايو 2012 بتازة على نقطتين هامتين ،تتعلق الأولى بخطورة نفايات معاصر الزيتون على المجال الإيكولوجي (المرجان)، وأكد المجتمعون على ضرورة العناية بالمجال البئي انسجاما و روح مبادئ التنمية البشرية المستدامة ،منبهين إلى ضرورة التحسيس و التوعية بخطورة نفايات مطاحن الزيتون ، على مستوى التربة و الفرشاة المائية و إضعاف الصبيب المائي.
وبما أن عدد المطاحن يتجاوز 2500 مطحنة بين التقلييدية و العصرية، فإن درجة التهديد البيئي تزداد اضطرادا، لهذا اتفق المجتمعون على ضرورة التعامل مع ظاهرة التفريخ العشوائي لمطاحن الزيتون التي لا تتوفر على المعايير المنصوص عليها قانونا ،و العمل بالمقابل بشكل تدريجي على توعية المطاحن القائمة الذات بضرورة احترام السلامة البيئية ، في هذا السياق انطلق محمد فتال عامل تازة من مقولة: " قطع الأعناق و لا قطع الأرزاق" لتفادي الإغلاق الفوري و المباشر للمطاحن التي لتتوفرلا على معايير السلامة البيئية لكنه شدد بالمقابل على المسؤولية الجماعية لتصحيح الوضعية بشكل تدريجي، مقترحا على رئاسة المجلس التفكير في خلق جمعية ، و تنظيم يوم دراسي وخلق لجنة دائمة المواكبة التحسيسية و التتبع و التقييم و الاعتماد على دعم مصالح الدرك الملكي المكلفة بالبيئة.
و قد دفع النقاش في هذا الموضوع كوسكوس الاب إلى التماس تخصيص لجنة دراسة للتحقيق في وضعية مقالع الرمال بالإقليم.
النقطة الثانية من الاجتماع ركزت على خطر الحرائق الغابوية و اكد مدير المندوبية السامية للمياه و الغابات على وجوب الوقاية بالاعتماد على الاعلام و تحسيس العموم و تحسين انظمة التواصل و الاستشعار المبكر واستعمال المعطيات المناخية في تدبير الخطر و اكد على ضرورة مكافحة هذه الظاهرة بوضع مخطط للإغاثة على الصعيد الإقليمي و تعيين وحدة لقيادة العمليات و تعبئة و سائل الدعم للتكفل بمصاريف التدخل الجوي.






