القاهرة – تعرضت مقرات انتخابية للمرشح الى الرئاسة المصرية احمد شفيق، اخر رئيس وزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ليل السبت الاحد الى هجوم في مدينتين مختلفتين.
وكان مقر الحملة الانتخابية لشفيق في القاهرة تعرض لهجوم الاثنين. وتأتي هذه الحوادث الجديدة بعد الحكم على مبارك بالسجن المؤبد وتبرئة ستة مسؤولين امنيين سابقين، ما دفع بملايين المصريين الغاضبين الى النزول الى الشوارع في انحاء مختلفة من البلاد.
واقتحم مجهولون مقر الحملة الانتخابية لشفيق في الفيوم جنوب القاهرة، قبل اضرام النار فيه، على ما اكد مسؤول امني طلب عدم كشف اسمه.
وقال شاهد إن شبانا حطموا السبت محتويات مقر المرشح لرئاسة مصر أحمد شفيق بمدينة الفيوم.
وأضاف أن هؤلاء الشبان كانوا ضمن مسيرة ضمت أكثر من 200 شخص يحتجون على ما يعتبرونه أحكاما غير منصفة في القضية التي حوكم فيها الرئيس السابق حسني مبارك وابنيه علاء وجمال ورجل أعمال مقرب منه ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار رجال الشرطة السابقين.
وفي مدينة الغردقة الواقعة على البحر الاحمر، تم تخريب المقر الانتخابي لشفيق وتحطيم زجاجه.
وتمت السيطرة على حريق الفيوم وعاد الهدوء الى محيط المبنيين في المدينتين، وفق المصدر نفسه.
ويخوض شفيق في 16 و17 حزيران/يونيو جولة الاعادة لاول انتخابات رئاسية مصرية منذ اسقاط مبارك في مواجهة مرشح الاخوان المسلمين محمد مرسي.
ويقول مصريون إن الأحكام وترشح شفيق وهو آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك للرئاسة يؤكد أن الانتفاضة لم تحقق هدف إسقاط نظام مبارك.
وقال الشاهد إن من اقتحموا المقر الذي يتكون من غرفتين وسط حديقة حطموا الأثاث وأجهزة الكمبيوتر وبعثروا أوراق دعاية المرشح في الشارع واشعلوا النار في جانب منها.
وأضاف أنهم رددوا هتافا يقول "الفيوم بتقول أحمد شفيق فلول". وقال عزت شيبة مسؤول الحملة "الهجوم غير مبرر". وأضاف أنه قدم بلاغا إلى مديرية الأمن بالواقعة
ويتوقع محللون تصعيدا في العنف مع اقتراب جولة الإعادة.





